تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
الابن يجوز الميراث دون ابن الابن وابن البنت فلا مسوغ لقوله الذي أراه ويطمئن إليه قلبي فإنه ابتداع في الدين فالأحكام الشرعية لا تصاب بالآراء واطمئنان القلب ولا يجوز لاحد ان يخالف اجماع المسلمين وضرورة الدين لرأي يراه وهوى يهواه هذا مثال من أمثلة مرت وتأتي من معرفة هذا الرجل وآرائه وتهوره والانكى من ذلك استدلاله عليه بان القريب ان كان واسطة يحجب الابعد والا فلا إلى آخر ما تفلسف به فان ذلك مع مخالفته الاجماع لا يصح في نفسه إذ القرب إلى الميت والبعد عنه يدور مدار وجود الواسطة في الولادة والانتساب وعدمها ووجود واسطة واحدة لا وسائط وهذا لا يتفاوت الحال فيه بين حياة الواسطة وموتها فان الابن ينتسب إلى جده بواسطة أبيه سواء أكان أبوه حيا أم ميتا فان جده قد ولد أباه وأباه قد ولده فإذا مات أبوه لم يصح ان يقال إن جده قد ولده الا بواسطة أبيه وهو ابن ابن الجد سواء أكان أبوه حيا أم ميتا فالابن ان كان حيا حجب ابنه وان كان ميتا حجبه عمه لأنه أقرب منه وموت أبيه لم يجعله في درجة عمه في القرب وهذا واضح وقوله هذا هو الذي بني عليه بقاء النوع الانساني وهو الذي يقتضيه نظام المجتمع كلام ليس تحته محصل فالأحكام الشرعية لا تبنى على مثل هذه الالفاظ بقاء النوع الانساني نظام المجتمع فمن شرع الاحكام وسنها اعرف بما يبتني عليه بقاء النوع الانساني وبنظام المجتمع من كل أحد والأشد من ذلك نكاية دعواه انه الذي يرشد إليه القرآن الكريم . يوصيكم اللّه في أولادكم الآية فإنه ان سلم شمول الولد لولد الولد فآية اولي الأرحام دالة والاجماع قائم والسنة ثابتة على لزوم تقديم الأقرب على الابعد والا لورث ابن الابن مع وجود أبيه ونداء القرآن لنا ببني آدم لا يوجب أن تكون في درجة واحدة في القرب إلى آدم فكلنا بنو آدم لكن بعضنا أقرب من بعض وكوننا نحن آدم يقتضي ان نكون أنبياء لأن آدم نبي وحينئذ فلا عجب أن يأتي هو بما يخالف شرع الاسلام فإنه نبي . آراء سخيفة وتمحلات ممقوتة .

عرض النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم إرثه على العباس

قال ص 32 - 33 حديث عرض النبي صلّى اللّه عليه وآله وصحبه وسلم إرثه لعمه سيدنا العباس وابن عمه علي أمير المؤمنين ان ثبت يكون أصلا عظيما في أصول المواريث . في الوافي - 2 - 133 عن الكافي : دعا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم عمه العباس
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم — صفحة 252 | السيد محسن الأمين