بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ )
رسالة نقض فتاوى الوهابية ورد كلية مذهبهم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ . وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ . وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهادُ .
وحي معجز
[ البناء على القبور ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
هذا ما ألقاه علينا استاذنا الأكبر ، وشيخنا الأعظم ، حجة الاسلام ، آية الله في الأنام ، علامة الدهر ، مولانا الشيخ محمد حسين دامت بركاته في شأن الوهابية ، واستفتاء علماء المدينة المتضمن تهديم القبور وغير ذلك في عدة مجالس ضممنا بعضها إلى بعض وجلوناها مجموعة عليك .
قال دامت أيام إفاداته : وقفنا من جريدة العراق في العدد الموافق منها 13 ذي القعدة سنة 4431 على سؤال قاضي الوهابيين ابن بليهد مستفتياً علماء المدينة عن البناء على القبور ، واتخاذها مساجد ، وإيقاد السرج عليها وما يفعل عند الضرائح ، من التمسح والتقرب إليها بالذبائح والنذور ، وتقبيلها وعن التكبير والترحيم والتسليم في أوقات مخصوصة . . .