الفصل التاسع - في نسبة هذه القوى إلى جوهر النفس 79
تفسير الأمثلة في هذا الباب ( 1 ) جوهر النفس كالملك والبدن مملكته حصول الصورة المجردة في النفس - الصورة بديهية - ونظرية - 79
( 2 ) القلب في البدن كالوالى - قواه بمنزلة الملك - القوة المفكرة كالمشير - الشهوة كالعبيد - الغضب كصاحب الشرطة 80
( 3 ) البدن كالمدينة - النفس الناطقة كالملك - الحواس كالجنود ، الأعضاء كالرعية - الشهوة والغضب كالاعداء 81
( 4 ) النفس الناطقة مثل فارس 81
( 5 ) نسبة بدنك نسبة الدار الكاملة 82
النفس الناطقة في الدار كالملك 83
تدبير المملكة مفوض إلى ثلاثة من الرؤساء : 83
1 - الشهوة - 2 - الغضب - 3 - القوة النفسانية 83
الفصل العاشر : النفس الناطقة ، هل هي متحدة بالنوع أو مختلفة 85
أقوال الفلاسفة 85
الأقوال النبوية 86
الحجة على تماثل النفوس البشرية 87
الفصل الحادي عشر : اللذات العقلية اشرف وأكمل من اللذات الحسية : 88
الحجة الأولى - سعادة الانسان غير متعلقة بالشهوة والغضب 88
الحجة الثانية - سبب حصول السعادة والكمال 89
الحجة الثالثة - اللذات الحسية ليست بسعادة الانسان 89
الحجة الرابعة - اللذات الحسية في الحقيقة تدفع الآلام 90
النفس والروح وشرح قواهما — صفحة 213
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٢١٣