غير أنّ الفلاسفة اختلفوا في تعيين الأدوات الّتي يكتسب الإنسان بها معارفه وإدراكاته ، وانقسموا إلى طوائف :
1 . طائفة يجنحون إلى الحس ويرونه الرصيد الوثيق للاتّصال بالخارج والإذعان به ، وهؤلاء هم الحسيّون .
2 . وطائفة يركزون على العقل ويرونه الأداة الوحيدة لكسب المعارف ، وهؤلاء هم العقليون .
3 . وطائفة ثالثة يرفضون الحس والعقل ويركزون على الإلهام والإشراق ، وهؤلاء هم الإشراقيون .
وفي ضوء ذلك ، لا بدّ لنا من تحليل أدوات المعرفة ، واحدة بعد الأُخرى لنستكشف مدى اعتبار كل منها .
*
نظرية المعرفة ( المدخل إلى العلم والفلسفة والاغيات ) محاضرات الشيخ جعفر السبحاني — صفحة 136
مساهمون: الشيخ حسن محمد مكي العاملي
ص١٣٦