عن ذنوبه بالأعمال الصالحة فان قلبه سيموت وإذا مات القلب فان علاقة الانسان باللَّه والمعاد ستنقطع وإذا انقطعت علاقة الانسان باللَّه والقيامة فسيكون مصيره الشقاء الأبدي والحرمان من رحمة اللَّه .
يقول الإمام السجاد علي بن الحسين عليه السلام :
« وأمَاتَ قَلبِى عَظيمُ جِنايَتى » « 1 » .
فأجاب شكو ذنوبي .
سؤال وجواب
روي أن عثمان بن عفان دخل على عبداللَّه بن مسعود رضي الله عنه يعوده في مرضه الذي مات فيه فقال له : ما تشتكي ؟
قال : ذنوبي .
قال : ما تشتهي ؟
قال : رحمة ربي .
قال : أفلا ندعوا الطبيب ؟ !
قال : الطبيب أمرضني .
قال : أفلا نأمر بعطائك ؟
قالك منعتنيه وأنا محتاج وتعطينيه وأنا مستغن !
قال : يكون لبناتك ؟
قال : لا حاجة لهن فقد امرتهن أن يقرأن سورة الواقعة فإني سمعت رسول
هامش
( 1 ) - الصحيفة السجادية : مناجاة التائبين .