تعرض صغائر ذنوبهم وتستر كبائرها ، فيقال له أنك فعلت في اليوم الفلاني الذنب الفلاني فيقرّ بذلك ونفسه تضطرب من الكبائر التي سيسأل عنها .
ثم يأمر اللَّه عز وجل أن تبدل سيئاته حسنات ، فيقول يا رب إنّ لي ذنوب كبيرة ولا أراها .
يقول أبو ذر ان رسول اللَّه تبسّم حتى رؤيت أسنانه ثم تلا قوله تعالى :
« فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ
« 1 »
»
« 2 » .
3 - والتفسير الثالث : ان مراد القرآن الكريم من السيئات هي ليست أعماله بل الآثار السيئة التي طرأت على روحه ونفسه ؛ فإذا تاب الانسان وآمن وعاد إلى اللَّه تزول عن روحه آثار السوء وهذا معنى تبديل السيئات بالحسنات « 3 » .
هامش
( 1 ) - سورة الفرقان : 70 .
( 2 ) - نور الثقلين : 4 / 33 .
( 3 ) - تفسير نمونه ( التفسير الأمثل ) : 15 / 160 .