أو الأوّل اعتقاد فاسد وجهل مركّب ، ومع عدم الثاني اعتقاد صحيح . وغير الجازم إن كان راجحا فظنّ ، وإن كان مرجوحا فوهم ، وإن استوى الحال فشكّ . والأوّل إن طابق فصحيح ، وإلّا ففاسد ( ق ، س ، 54 ، 1 )
علم اختيار
- قال أبو الهذيل معرفة اللّه ومعرفة الدليل الداعي إلى معرفته بالضرورة وما بعدهما من العلوم الحسّية والقياسيّة فهو علم اختيار وجائز أن يجعله اللّه تعالى ضروريا على نقض العادة ( ب ، أ ، 32 ، 16 )
علم استدلال
- علم استدلال لا يحصل إلّا عن استئناف الذكر والنظر وتفكّر بالنظر والعقل ( ب ، ن ، 14 ، 22 )
علم استدلالي
- العلم الاستدلاليّ : هو الذي لا يحصل بدون نظر وفكر . وقيل هو الذي لا يكون تحصيله مقدورا للعبد ( ج ، ت ، 202 ، 3 )
عدم الاضطرار
- " أبو الهذيل " وكان يقول أنّ الإدراك يحلّ في القلب لا في العين وهو علم الاضطرار ( ش ، ق ، 312 ، 2 )
علم اكتسابي
- العلم الاكتسابيّ : هو الذي يحصل بمباشرة الأسباب ( ج ، ت ، 202 ، 5 )
علم اللّه
- إنّ علم اللّه ، هو اللّه ، واللّه عنده ليس بذي غاية ولا نهاية
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
( الشورى :
11 ) . وإنّما زعم أنّ المحدثات متناهية محدودة محصاة محاط بها غير خارجة من علم اللّه ( خ ، ن ، 80 ، 19 )
- إن علم اللّه عند أبي الهذيل هو اللّه ؛ فلو زعم أنّ علم اللّه متناه لكان قد زعم أنّ اللّه متناه ، وهذا شرك باللّه وجهل به عند أبي الهذيل . ولكنّه كان يقول : إنّ المحدثات ذات غايات ونهايات محصاة معدودة لا يخفى على اللّه منها شيء ( خ ، ن ، 91 ، 2 )
- إنّ العلوم تنقسم قسمين : قسم منهما : علم اللّه سبحانه ، وهو صفته لذاته ، وليس بعلم ضرورة ولا استدلال ، قال اللّه تعالى :
أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ
( النساء : 166 ) وقال :
وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ
( فاطر : 11 ) وقال :
فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ
( هود : 14 ) فأثبت العلم لنفسه ، ونص على أنه صفة له في نص كتابه . والقسم الآخر : علم الخلق . وهو ينقسم قسمين : فقسم منه علم اضطرار ، والآخر علم نظر واستدلال : فالضروريّ ما لزم أنفس الخلق لزوما لا يمكنهم دفعه والشك في معلومه ؛ نحو العلم بما أدركته الحواس الخمس ، وما ابتدئ في النفس من الضرورات . والنظريّ : منهما :
ما احتيج في حصوله إلى الفكر والرويّة ، وكان طريقه النظر والحجة . ومن حكمه جواز الرجوع عنه والشك في متعلّقه ( ب ، ن ، 14 ، 1 )
- قال أصحابنا أجمع أهل الحق إنّ علم اللّه واحد ليس بضروري ولا مكتسب ، ولا عن استدلال ونظر ، وأجمعوا على أنّه محيط بجميع