تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
حيث السبب عن موجب العلل ( ن ، م ، 326 ، 6 ) - إنّ السبب إذا حصل ، والمحل محتمل ، ولا مانع يمنع من التوليد ، فالواجب أن يولّد المسبّب ( ن ، م ، 344 ، 16 ) - لو لم توجد قدرة السبب ، ووجدت قدرة المسبّب ، لكان يصحّ أن يفعل بها ذلك المسبّب ، وهذا يوجب أن يكون ذلك منا فعل مبتدأ ( ن ، م ، 358 ، 13 ) - إن قيل : لو وجدت قدرة المسبّب من دون أن توجد قدرة السبب ، لكان لا يصحّ أن يفعل بها المسبّب . قيل له : لا يجوز ذلك ، لأنّ من حق القادر على الشيء . أن يصحّ منه إيجاد ما قدر عليه ، إذا لم يكن هناك منع ولا ما يجري مجرى المنع ( ن ، م ، 358 ، 15 ) - إنّ القدرة على السبب هي قدرته على المسبّب ( ن ، م ، 361 ، 3 ) - السبب ما يتوصّل به إلى المقصود من علم أو قدرة أو آلة ( ز ، ك 2 ، 497 ، 16 ) - إنّ الممكن معناه أنّه جائز وجوده وجائز عدمه ، لا جائز وجوبه وجائز امتناعه ، وإنّما استفاد من المرجّح وجوده لا وجوبه ، نعم لمّا وجد عرض له الوجوب عند ملاحظة السبب ، لأنّ السبب أفاده الوجوب حتى يقال وجب بإيجابه ، ثم عرض له الوجوب بل أفاده الوجود ، فصحّ أن يقال وجد بإيجاده وعرض له الوجوب فانتسب إليه وجوده ، إذ كان ممكن الوجود لا ممكن الوجوب ، وهذه دقيقة لطيفة لا بدّ من مراعاتها ( ش ، ن ، 21 ، 5 ) - السبب في اللغة : اسم لما يتوصّل به إلى المقصود ، وفي الشريعة عبارة عمّا يكون طريقا للوصول إلى الحكم غير مؤثّر فيه ( ج ، ت ، 155 ، 5 ) - أبو هاشم : والسبب والمسبّب كالشئ الواحد في الحسن والقبح حيث اشتركا في القصد . وعن قوم وأحد قولي أبي علي : بل قد يولّد القبيح حسنا والعكس . قلنا : المسبّب موجود بوجود سببه ، فيستحيل اختلافهما ( م ، ق ، 96 ، 22 ) - لا مؤثّر حقيقة إلّا الفاعل . المعتزلة والفلاسفة وغيرهم : بل العلّة والسبب وما يجري مجراهما ، وهو الشرط والداعي . البهشميّة وغيرهم : والمقتضي . والعلّة عندهم ذات موجبة لصفة أو حكم ، وشرطها أن لا يتقدّم ما أوجبته وجودا بل رتبة ، وشرط الذي أوجبته أن لا يختلف عنها . والسبب عندهم ذات موجبة لذات أخرى ، كالنظر الموجب للعلم . والشرط عندهم ما يترتّب صحّة غيره عليه ، أو صحّة ما يجري مجرى الغير ، وهو نحو الوجود ، فإنّه شرط في تأثير المؤثّرات ، وشرطه أن لا يكون مؤثّرا ( بالكسر ) في وجود المؤثّر ( بالفتح ) ( ق ، س ، 60 ، 5 )

سبب أفعال متولّدة

- اعلم إنّه إذا ثبت بما قدّمناه أنّ الأصوات والآلام والتأليف لا تحدث من فعلنا إلّا متولّدة ، فلا بدّ من سبب يولّدها من فعلنا ، لأنّ فاعل السبب يجب كونه فاعلا للمسبّب ، وكما ثبت ذلك في هذه الأجناس فقد صحّ أنّ ما يفعل من الكون في غير محلّ القدرة والاعتماد لا يقع إلّا متولّدا فلا بدّ فيه من سبب أيضا ، وإن كنّا قد نفعل ما هو من جنسهما ابتداء في محلّ القدرة لأنّ صحّة ذلك لا تخرجهما من أن يكونا متولّدين متى عدّيناهما عن محلّ القدرة
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 631 | سميح دغيم