يجري مجرى خبرين إلّا من حيث أفاد حكما لشخصين . وذلك لا يمنع من وصفه بالصدق والكذب . ألا ترى أنّ قول القائل : " كل شيء قديم " كذب ؟ وإن أفاد حكما لذوات كثيرة ! وأجاب قاضي القضاة رحمه اللّه بأنّ مرادنا بقولنا : " ما دخله الصدق والكذب " ، هو ما إذا قيل للمتكلّم به : " صدقت " ، أو " كذبت " ، لم يحظره اللغة . وهذه صورة هذا الكلام . فكان داخلا في حدّ الخبر . وأجاب الشيخ أبو عبد اللّه بأنّ هذا الكلام كذب . فإنّه يفيد الإخبار عن شيء على خلاف ما هو به لأنّه يفيد إضافة الصدق إليهما ؛ وليس هو مضافا إليهما ، وإن كان مضافا إلى أحدهما . كما أنّ قول القائل " كل إنسان أسود " كذب ، لأنّه يفيد إضافة السواد إلى جميعهم ؛ وليس هو مضافا إلى جميعهم ( ب ، م ، 542 ، 8 )
حدّ رسمي
- حدّ رسمي وهو تعريف الشيء بعوارضه ولوازمه ، كمن يقول حدّ الجوهر القابل للعرض ، وحدّ الجسم هو المتناهي في الجهات القابل للحركات ، وقد يفيد هذا القول نوع وقوف على الحقيقة من جهة اللوازم وقد لا يفيد ( ش ، ن ، 190 ، 2 )
حدّ الشيء
- قال نفاة الأحوال حدّ الشيء وحقيقته وذاته وعينه عبارات عن معبّر واحد ( ش ، ن ، 188 ، 19 )
حدّ لفظي
- نقول في تحديد الحدّ وشرائطه ، إنّ الحدّ ينقسم إلى ثلاثة معان ، حدّ لفظي هو شرح الاسم المحض كمن يقول حدّ الشيء هو الموجود ، والحركة هي النقلة ، والعلم هو المعرفة ، وليس يفيد ذلك إلّا تبديل لفظ بما هو أوضح منه عند السائل ، على شرط أن يكون مطابقا له طردا وعكسا ( ش ، ن ، 189 ، 15 )
حدّ المخلوق
- اعلم أنّا قد بيّنا ، من قبل ، حدّ المخلوق ، ودللنا على أنّ هذه الصفة تستعمل في غير اللّه ، تعالى ، وأنّها تفيد كون المحدث مقدورا ، فصلا بينه وبين الفعل الواقع على جهة السهو والتبخيت . وبيّنا أنّ هذا أولى مما سواه من الحدود ( ق ، غ 8 ، 162 ، 4 )
حدّ مشترك
- الحدّ المشترك : جزء وضع بين المقدارين يكون منتهى لأحدهما ، ومبتدأ للآخر ، ولا بدّ أن يكون مخالفا لهما ( ج ، ت ، 116 ، 18 )
حدّ ناقص
- إنّ الكاسب ليس المكتسب ، بل إمّا مجموع أجزائه وهو الحدّ التامّ ، أو بعضها المساوي وهو ( الحد ) الناقص ، أو الخارج فقط وهو الرسم الناقص ، أو مع الداخل وهو ( الرسم ) التام ( خ ، ل ، 34 ، 12 )
- الحدّ الناقص : ما يكون بالفصل القريب وحده ، أو به ، وبالجنس البعيد كتعريف الإنسان بالناطق أو بالجسم الناطق ( ج ، ت ، 116 ، 22 )
حدث
- أمّا جمع من سوى اللّه بين النار والماء والتراب والهواء فذلك دليل أيضا على حدثها ، غير أنّ محدثها ليس هو الإنسان الذي جمعهما ، لأنّ