والمقاربون منهم قالوا : نعني بكونه جسما أنّه قائم بذاته ، وهذا هو حدّ الجسم عندهم ( ش ، م 1 ، 109 ، 8 )
- الجسم ينتهي بالتجزئة إلى حدّ لا يقبل الوصف بالتجزّي ، ويسمّيه المتكلّمون جوهرا فردا ، وصارت الفلاسفة إلى أنّه لا ينتهي إلى حدّ لا يقبل الوصف بالتجزّي ( ش ، ن ، 505 ، 4 )
- إنّ الجسم عند المتكلّم هو المركّب من أجزاء متناهية ، وما تحصره النهايات والأطراف لا يشتمل على ما لا نهاية له ( ش ، ن ، 505 ، 7 )
- الجوهر إمّا أن يكون في المحل وهو الصورة أو يكون محلّا وهو الهيولى أو مركّبا من الصورة والهيولى وهو الجسم ( ف ، م ، 70 ، 5 )
- أمّا المتحيّز فقد قال المتكلّمون إنّه إمّا أن يكون قابلا للانقسام أو لا يكون ، والأوّل هو الجسم ، والثاني هو الجوهر الفرد ( ف ، م ، 74 ، 14 )
- عند المعتزلة اسم الجسم لا يقع إلّا على الطويل العريض العميق ، وعلى ما قلناه الجسم ما فيه التأليف وأقلّه جوهران ، فهذا بحث لغويّ ( ف ، م ، 74 ، 14 )
- إنّ الجسم مركّب ، وكل مركّب ممكن ( أ ، ش 1 ، 24 ، 10 )
- ذا هيئة وشكل ، أو ذا لون وضوء إلى غيرهما من أقسام الكيف ، ومتى كان كذلك كان جسما ولم يكن واحدا لأنّ كل جسم قابل للانقسام ، والواحد حقا لا يقبل الانقسام فقد ثبت أنّه وحّده من كيّفه ( أ ، ش 3 ، 203 ، 31 )
- إنّ كل جسم مركّب من العناصر المختلفة الكيفيّات المتضادّة الطبائع فإنّه سيئول إلى الانحلال والتفرّق ( أ ، ش 3 ، 205 ، 28 )
- الجسم : جوهر قابل للأبعاد الثلاثة ، وقيل :
الجسم هو المركّب المؤلّف من الجوهر ( ج ، ت ، 108 ، 9 )
- الجسم لا يقدر على إيجاد جسم وإلّا لصحّ منّا ( م ، ق ، 82 ، 24 )
جسم كثيف
- زعم ( النظّام ) أيضا أنّ الجسم الكثيف هو اللون والطعم والرائحة وما أشبهها وقال أنّ هذه الأشياء في أنفسها أجسام وقد اجتمعت وتداخلت فصارت جسما كثيفا ، وزعم أيضا أنّ مكان اللون مكان الطعم والرائحة ، وأجاز لذلك كون جسمين في مكان واحد على سبيل المداخلة ولم يجز ذلك على سبيل المجاورة ( ب ، أ ، 46 ، 13 )
جعل
- قوله تعالى :
إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا
( الزخرف :
3 ) بالجعل إنّما هو في الخلق ، إلّا أنّ هذا هو من القدرية والمعتزلة ، لأنّ الجعل لا ينبئ عن الخلق ، ألا ترى إلى قوله تعالى خبرا عن الملحدين
الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ
( الحجر : 91 ) فترى إنّ الجعل هاهنا للخلق وقال
وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً
( الزخرف : 19 ) وقال
وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ
( الأنعام : 100 ) ( م ، ف ، 19 ، 20 )
- الجعل يكون بمعنى التسمية ، بدليل قوله عزّ وجلّ :
الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ
( الحجر :
91 ) يعني سمّوه ؛ فبعضهم سمّاه شعرا ، وبعضهم سحرا . وبعضهم كهانة ، إلى غير ذلك . ولم يرد أنّهم خلقوه ( ب ، ن ، 76 ، 1 )
- إنّ الجعل إذا عدي إلى مفعول واحد كان ظاهره الخلق ، وإذا عدي إلى مفعولين كان