ب
بائن
- إنّ الخطأ غير جائز على النبي عليه السلام فيما يبلّغه عن ربّه ولا فيما جعله حجّة فيه ، هو صلى اللّه عليه بائن من الناس في هذا الباب . وكل واحد من الأمّة سواه عليه السلام فجائز عليه الخطأ ، والأمّة بأسرها لا يجوز عليها الخطأ فيما تنقله عن نبيّها لأنّها حجّة فيما ينقل عنه ( خ ، ن ، 72 ، 2 )
بارئ
- ( الخالق ) المقدّر لما يوجده ، و ( البارئ ) المميّز بعضه من بعض بالأشكال المختلفة ( ز ، ك 4 ، 87 ، 22 )
باطل
- قال شيخنا أبو هاشم رحمه اللّه أنّ الأصل في الباطل أنّه المعدوم المنتفي . ولذلك يقال بطل الشيء ، وعدم ، وشبّه ما لا يقع على وجه ينتفع به بالمعدوم . ثم تعورف استعمال ذلك فيه بالقبيح من حيث يضرّ ولا ينفع ، يستعمل ذلك فيه ، من حيث حلّ محلّ المعدوم ، وما له نفع فيه ( ق ، غ 6 / 1 ، 29 ، 3 )
باطن
- ( هو الأوّل ) هو القديم الذي كان قبل كل شيء ( والآخر ) الذي يبقى بعد هلاك كل شيء ( والظاهر ) بالأدلّة الدّالة عليه ( والباطن ) لكونه غير مدرك بالحواس ( ز ، ك 4 ، 61 ، 11 )
- قيل الظاهر العالي على كل شيء الغالب له من ظهر عليه إذا علاه وغلبه ، والباطن الذي بطن كل شيء أي علم باطنه وليس بذاك مع العدول عن الظاهر المفهوم ( ز ، ك 4 ، 61 ، 16 )
باطنة
- ما معنى الظاهرة والباطنة ؟ قلت : الظاهرة كل ما يعلم بالمشاهدة ، والباطنة ما لا يعلم إلّا بدليل أو لا يعلم أصلا ، فكم في بدن الإنسان من نعمة لا يعلمها ولا يهتدي إلى العلم بها ، وقد أكثروا في ذلك ؛ فعن مجاهد : الظاهرة ظهور الإسلام والنصرة على الأعداء ، والباطنة الإمداد من الملائكة . وعن الحسن رضي اللّه عنه : الظاهرة الإسلام ، والباطنة الستر . وعن الضحّاك : الظاهرة حسن الصورة وامتداد القامة وتسوية الأعضاء ، والباطنة المعرفة . وقيل الظاهرة البصر والسمع واللسان وسائر الجوارح الظاهرة ، والباطنة القلب والعقل والفهم وما أشبه ذلك . ويروى في دعاء موسى عليه السلام : إلهي دلّني على أخفى نعمتك على عبادك ، فقال أخفي نعمتي عليهم النفس . ويروى إنّ أيسر ما يعذّب به أهل النار الأخذ بالأنفاس ( ز ، ك 3 ، 235 ، 9 )
باق
- معنى الباقي أنّ له بقاء ، وكذلك قولهم في القديم والمحدث ، وهو قول " عبد اللّه بن كلّاب " ( ش ، ق ، 368 ، 6 )
- معنى الباقي أنّه كائن لا بحدوث ، وأنّ القديم لم يزل باقيا لأنّه لم يزل كائنا لا بحدوث ،