- إنّ جهما والأشعري يقولون أنّ الإيمان عقد بالقلب فقط وإن أظهر الكفر والتثليث بلسانه ( ح ، ف 2 ، 111 ، 16 )
- محمد بن كرّام يقول هو ( الإيمان ) القول باللسان وإن اعتقد الكفر بقلبه ( ح ، ف 2 ، 112 ، 1 )
- إنّ الكفر لا يقبح إلّا بعد أن قبّحه اللّه عزّ وجلّ ، ولا يحسن الإيمان إلّا بعد أن حسّنه اللّه عزّ وجلّ ( ح ، ف 3 ، 112 ، 3 )
- اختلف الناس في ماهيّة الإيمان ، فذهب قوم إلى أنّ الإيمان إنّما هو معرفة اللّه تعالى بالقلب فقط وإن أظهر اليهوديّة والنصرانيّة وسائر أنواع الكفر بلسانه وعبادته ، فإذا عرف اللّه تعالى بقلبه فهو مسلم من أهل الجنّة ، وهذا قول أبي محرز الجهم بن صفوان وأبي الحسن الأشعري البصري وأصحابهما ( ح ، ف 3 ، 188 ، 12 )
- ذهب قوم إلى أنّ الإيمان هو إقرار باللسان باللّه تعالى وإن اعتقد الكفر بقلبه ، فإذا فعل ذلك فهو مؤمن من أهل الجنّة ، وهذا قول محمد بن كرام السجستاني وأصحابه ( ح ، ف 3 ، 188 ، 15 )
- ذهب قوم إلى أنّ الإيمان هو المعرفة بالقلب والإقرار باللسان معا ، فإذا عرف المرء الدين بقلبه وأقرّ بلسانه فهو مسلم كامل الإيمان والإسلام ، وأنّ الأعمال لا تسمّى إيمانا ولكنّها شرائع الإيمان ، وهذا قول أبي حنيفة النعمان بن ثابت الفقيه وجماعة من الفقهاء ( ح ، ف 3 ، 188 ، 18 )
- ذهب سائر الفقهاء وأصحاب الحديث والمعتزلة والشيعة وجميع الخوارج إلى أنّ الإيمان هو المعرفة بالقلب بالدين والإقرار به باللسان والعمل بالجوارح ، وأنّ كل طاعة وعمل خير فرضا كان أو نافلة فهي إيمان ، وكل ما ازداد الإنسان خيرا ازداد إيمانه ، وكلما عصى نقص إيمانه ( ح ، ف 3 ، 188 ، 22 )
- حجّة الجهميّة والكراميّة والأشعريّة ومن ذهب مذهب أبي حنيفة حجّة واحدة وهي أنّهم قالوا إنّما أنزل القرآن بلسان عربي مبين ، وبلغة العرب خاطبنا اللّه تعالى ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، والإيمان في اللغة هو التصديق فقط ، والعمل بالجوارح لا يسمّى في اللغة تصديقا فليس إيمانا ، قالوا والإيمان هو التوحيد والأعمال لا تسمّى توحيدا فليست إيمانا ، قالوا ولو كانت الأعمال توحيدا وإيمانا لكان من ضيّع شيئا منها قد ضيّع الإيمان وفارق الإيمان فوجب أن لا يكون مؤمنا ، قالوا وهذه الحجّة إنّما تلزم أصحاب الحديث خاصة ، لا تلزم الخوارج ولا المعتزلة لأنّهم يقولون بذهاب الإيمان جملة بإضاعة الأعمال ( ح ، ف 3 ، 189 ، 9 )
- إنّ الإيمان عقد وقول وعمل ( ح ، ف 3 ، 191 ، 24 )
- قال أبو محمد أصل الإيمان كما قلنا في اللغة التصديق بالقلب وباللسان معا بأي شيء صدق المصدّق لا شيء دون شيء البتّة ، إلّا أنّ اللّه عزّ وجلّ على لسان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أوقع لفظة الإيمان على العقد بالقلب لأشياء محدودة مخصوصة معروفة ، لا على العقد لكل شيء ، وأوقعها أيضا تعالى على الإقرار باللسان بتلك الأشياء خاصّة لا بما سواها ، وأوقعها أيضا على أعمال الجوارح لكل ما هو طاعة له تعالى فقط ، فلا يحلّ لأحد خلاف اللّه تعالى فيما أنزله وحكم به ( ح ، ف 3 ، 192 ، 2 )
- إنّ اسم الإيمان والكفر منقولان في الشريعة عن موضوعهما في اللغة بيقين لا شكّ فيه ، وأنّه لا
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 262
مساهمون: سميح دغيم
ص٢٦٢