أطفال المؤمنين والسقط ومن جرى مجراه .
ومنهم سبعون ألفا من هذه الأمّة كل واحد منهم يشفع في سبعين ألفا كما ورد في الخبر وذكر فيهم عثمان بن عفان وعكاشة بن محصن .
وأصحاب الشمال كلّهم كفرة . وأصحاب اليمين كلّهم مؤمنون لأنّ اللّه تعالى وصف أصحاب الشمال بأنّهم كذبوا بالقيامة وأنّهم ظنّوا أن لن يحوروا وأنّهم شكّوا في البعث ( ب ، أ ، 243 ، 1 )
أصحاب الكبائر
- قال عبد القاهر : اجتمعت الفرق الثلاث الذين ذكرناهم من الزيدية على القول بأنّ أصحاب الكبائر من الأمّة يكونون مخلّدين في النار ( ب ، ف ، 34 ، 13 )
أصحاب اللطف
- قد بيّنا من قبل ما يقوله بشر بن المعتمر ومن تبعه من أنّ في مقدوره تعالى ما لو فعله بالكفار لآمنوا عنده ، لكنّه لا يفعل ذلك لأنّه قد أزاح العلّة ومكّن ؛ ولذلك سمّيناهم أصحاب اللطف ، لإثباتهم في مقدور اللّه تعالى ما ننفيه ؛ وإن كنّا نحن نثبت اللطف واجبا وداخلا في الوجود وهم ينفون ذلك . وقد تعلّقوا في ذلك ( بشبهة ) عقليّة وسمعيّة ، سنورد كلها أو جلّها بعون اللّه ( ق ، غ 13 ، 200 ، 5 )
أصحاب المعاني
- أوجب معمّر أن يحدث المحدث لمعنى ، وقال في ذلك المعنى أنّه يحدث بمعنى آخر فارتكب ما لا يتناهى ، فلذلك سمّي هو ومن تبعه أصحاب المعاني ( أ ، ت ، 155 ، 17 )
- قال ( معمّر ) : إنّ الأعراض لا تتناهى في كل نوع ، وقال كل عرض قام بمحل فإنّما يقوم به لمعنى أوجب القيام ، وذلك يؤدّي إلى التسلسل ، وعن هذه المسألة سمّي هو وأصحابه ، أصحاب المعاني ، وزاد على ذلك فقال : الحركة إنّما خالفت السكون لا بذاتها ، بل بمعنى أوجب المخالفة ، وكذلك مغايرة المثل المثل ومماثلته ، وتضادّ الضدّ الضدّ ، كل ذلك عنده بمعنى ( ش ، م 1 ، 67 ، 7 )
أصحاب الهيولى
- أصحاب الهيولى ، وهم جماعة ذهبوا إلى أنّ الأعيان قديمة والتراكيب محدثة ، وعبّروا عنها بعبارات هائلة نحو الاستقص والبسيط والطينة والعنصر والهيولى إلى غير ذلك ( ق ، ش ، 111 ، 9 )
أصحاب اليمين
- قال أصحابنا إنّ الناس في الآخرة ثلاثة أصناف : سابقون مقرّبون وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال . فالسابقون هم الذين يدخلون الجنّة بلا حساب ، منهم الأنبياء عليهم السلام ومنهم من يدخل الجنّة من أطفال المؤمنين والسقط ومن جرى مجراه .
ومنهم سبعون ألفا من هذه الأمّة كل واحد منهم يشفع في سبعين ألفا كما ورد في الخبر وذكر فيهم عثمان بن عفان وعكاشة بن محصن .
وأصحاب الشمال كلّهم كفرة . وأصحاب اليمين كلّهم مؤمنون لأنّ اللّه تعالى وصف أصحاب الشمال بأنّهم كذبوا بالقيامة وأنّهم ظنّوا أن لن يحوروا وأنّهم شكّوا في البعث ( ب ، أ ، 243 ، 2 )