استقراء
- الاستدلال بالعامّ على الخاصّ قياس ، في عرف المنطقيّين وبالعكس استقراء : وبأحد المندرجين تحت وصف على الآخر ، بعد تحقيق أنّه المناط قياس في عرف الفقهاء .
( ل ، 47 ، 2 )
أسعار الأمصار
- قد يدخل في قيمة الأقوات قيمة ما يفرض عليها من المكوس والمغارم للسلطان في الأسواق وأبواب المصر ، وللجباة في منافع يفرضونها على البياعات لأنفسهم ، ولذلك كانت الأسعار في الأمصار أغلى من الأسعار في البادية ، إذ المكوس والمغارم والفرائض قليلة لديهم أو معدومة ، وكثرتها في الأمصار لا سيّما في آخر الدولة . وقد تدخل أيضا في قيمة الأقوات قيمة علاجها في الفلح ، ويحافظ على ذلك في أسعارها . ( مقد 2 ، 877 ، 8 )
أسقف
- البطرك ، وهو رئيس الملّة عندهم ( الملة النصرانية ) وخليفة المسيح فيهم يبعث نوابه وخلفاءه إلى ما بعد عنه من أمم النصرانية ، ويسمّونه الأسقف أي نائب البطرك .
ويسمّون الإمام الذي يقيم الصلوات ويفتيهم في الدين بالقسيس . ويسمّون المنقطع الذي حبس نفسه في الخلوة للعبادة بالراهب . ( مقد 2 ، 659 ، 1 )
اسم الشيء
- اسم الشيء إمّا أن يدلّ على ماهيّته ، أو جزئها ، أو صفتها الحقيقيّة ، أو الإضافيّة ، أو السلبيّة أو ما يتركّب عنها ؛ فالدالّ على ماهيّة اللّه - تعالى - إن كانت معلومة جائز ؛ وعلى الجزء محال وعلى الباقي جائز ؛ ولا نهاية لها فكذا أسماؤها . ( ل ، 115 ، 15 )
أسواق
- اعلم أنّ الأسواق كلّها تشتمل على حاجات الناس ، فمنها الضروريّ وهي الأقوات من الحنطة وما في معناها كالباقلاء والبصل والثوم وأشباهه ، ومنها الحاجيّ والكمالي مثل الأدم والفواكه والملابس والماعون والمواكب وسائر المصانع والمباني . فإذا استبحر المصر وكثر ساكنه رخصت أسعار الضروريّ من القوت وما في معناه ، وغلت أسعار الكمالي من الأدم والفواكه وما يتبعها .
وإذا قلّ ساكن المصر وضعف عمرانه كان الأمر بالعكس . ( مقد 2 ، 875 ، 11 )
اصطناع
- في أحوال الموالي والمصطنعين في الدول : اعلم أنّ المصطنعين في الدول يتفاوتون في الالتحام بصاحب الدولة بتفاوت قديمهم وحديثهم في الالتحام بصاحبها ، والسبب في ذلك أنّ المقصود في العصبيّة من المدافعة والمغالبة إنّما يتم بالنسب ، لأجل التنصر في ذوي الأرحام والقربى ، والتخاذل في الأجانب والبعداء كما قدمناه . والولاية والمخالطة بالرقّ أو