تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم — صفحة 1583

مساهمون:

ص١٥٨٣
فيتحرّك اللسان وحده دون الشّفة :
لقد صحّ يا صديقي فما عندك رأس للجلال
كذا في جامع الصنائع « 1 » .

المعرفة :

[ في الانكليزية ]
Knowledge
[ في الفرنسية ]
Connaissance
هي تطلق على معان . منها العلم بمعنى الإدراك مطلقا تصوّرا كان أو تصديقا . ولهذا قيل كلّ معرفة وعلم فإمّا تصوّر أو تصديق . ومنها التصوّر كما سبق وعلى هذا يسمّى التصديق علما كما مرّ أيضا . ومنها إدراك البسيط سواء كان تصوّرا للماهية أو تصديقا بأحوالها ، وإدراك المركّب سواء كان تصوّرا أو تصديقا ، على هذا الاصطلاح يخصّ بالعلم ، فبين المعرفة والعلم تباين بهذا المعنى ، وكلاهما أخصّ من العلم بمعنى الإدراك مطلقا ، وكذا الحال في المعنى الثاني للمعرفة والعلم . وبهذا الاعتبار يقال عرفت اللّه دون علمته . ومناسبة هذا الاصطلاح بما نسمعه من أئمة اللغة من حيث إنّ متعلّق المعرفة في هذا الاصطلاح وهو البسيط واحد ومتعلّق العلم وهو المركّب متعدّد ، كما أنّهما كذلك عند أهل اللغة وإن اختلف وجه التعدّد والوحدة ، فإنّ وجه التعدّد والوحدة في اللغوي يرجع إلى تقييد الاسم الأول بإسناد أمر إليه وإطلاقه عنه ، سواء كان مدخوله مركّبا أو بسيطا ، وفي الاصطلاحي إلى نفس المحكوم عليه . فإن كان مركّبا فهو متعلّق العلم وإن كان بسيطا فمتعلّق المعرفة . ومنها إدراك الجزئي سواء كان مفهوما جزئيا أو حكما جزئيا ، وإدراك الكلّي مفهوما كلّيا كان أو حكما كلّيا على هذا الاصطلاح يخصّ بالعلم ، وبالنظر إلى هذا يقال أيضا عرفت اللّه دون علمته ، والمراد بالحكم التصديق ، والنسبة بينهما على هذا على قياس المعنى الثاني والثالث ، والنسبة بين تلك المعاني الثلاثة للمعرفة هي العموم من وجه ، وكذا بين تلك المعاني الثلاثة للعلم ، وكذا بين المعرفة بالمعنى الثاني أي بمعنى التصوّر وبين العلم بالمعنى الثالث الرابع ، وكذا بين المعرفة بالمعنى الثالث والعلم بالمعنى والرابع ، وكذا بين المعرفة بالمعنى الرابع والعلم بالمعنى الثالث كما لا يخفى . قيل الاصطلاح الثاني والرابع متفرّعان على الثالث لأنّ الجزئي والتصوّر أشبه بالبسيط والكلّي والتصديق بالمركّب ، هذا والأقرب أن يجعل استعمال المعرفة في التصوّرات والعلم في التصديقات أصلا لأنّه عين المعنى اللغوي ثم يفرّع عليه المعنيان الآخران ، هكذا في شرح المطالع وحواشيه وحواشي المطول . ومنها إدراك الجزئي عن دليل كما في التوضيح في تعريف الفقه ويسمّى معرفة استدلالية أيضا . ومنها الإدراك الأخير من الإدراكين لشيء واحد إذا تخلّل بينهما عدم بأن أدرك أولا ثم ذهل عنه ثم أدرك ثانيا . قيل المراد بالذهول هو ما يفضي إلى
هامش
( 1 ) ومعرّب نزد شعراء شعريست كه در وى رعايت اعراب نگاهدارند واين فعل را تعريب گويند مثال رعايت فتحات متوالية : بيت .باصنما ( ؟ ) همه وفا بايد كرد * درمان باشد وفا ادا بايد كردومثال رعايت ضمات متوالية : بيت .گم شد ترنج وگلبن نشكفت چون سروش * بلبل بمرد وصلصل زد غلغل وخروشوهم از نوع معرّب است كه حروف بيت همه شفوي باشند چنانكه زبان نجنبد . ع . بمان با هوا وبمان با وفا با تمام حروف حلقي باشند كه لب وزبان نجنبد چنانكه . ع وقهقه عقيقها . يا آنكه حروف جملة فموى نباشند كه در وى بىلب زبان حركت كند . ع .درست شد كه تو يارا سر جلال ندارىكذا في جامع الصنائع .