التعليم وقد سبق أيضا في لفظ الشعاع .
الصّناعات الخمس :
[ في الانكليزية ]
The five arts ( logic , dialectics , rhetoric , poetics , sophistics )
[ في الفرنسية ]
Les cinq arts ( logique , dialectique rhetorique , poetique , sophistique )
عند المنطقيين هي البرهان والجدل والخطابة والشّعر والمغالظة ويجيء أيضا في لفظ المغالطة . ووجه الضّبط في الخمس أنّ مقدمات القياس إمّا أن يفيد تصديقا أو تأثيرا آخر غير التصديق ، أعني التخييل . فالثاني الشعر ، والأوّل إمّا أن يفيد ظنّا أو جزما ، فالأوّل الخطابة ، والثاني إمّا أن أفاد « 1 » جزما يقينيا أو جزما غير يقيني ، فالأوّل البرهان والثاني إن اعتبر « 2 » فيه عموم الاعتراف من العامة أو التسليم من الخصم أو لا ، فالأوّل الجدل والثاني المغالطة ، هكذا في شرح التهذيب لليزدي .
الصّناعة :
[ في الانكليزية ]
Craft
،
art . technique
[ في الفرنسية ]
Metier
،
art
،
technique
بالكسر في الأصل الحرفة ، وبالفارسية :
پيشه كما وقع في الصراح . وعلى هذا قيل الصّناعة في عرف العامّة هي العلم الحاصل بمزاولة العمل كالخياطة والحياكة والحجامة ونحوها ممّا يتوقّف حصولها على المزاولة والممارسة . ثم الصناعة في عرف الخاصة هي العلم المتعلّق بكيفية العمل ؛ ويكون المقصود منه ذلك العمل سواء حصل بمزاولة العمل كالخياطة ونحوها أو لا كعلم الفقه والمنطق والنحو والحكمة العملية ونحوها ممّا لا حاجة فيه إلى حصوله إلى مزاولة « 3 » الأعمال . وقد يقال كلّ علم مارسه الرجل حتى صار كالحرفة له يسمّى صناعة له ، هكذا يستفاد من الچلپي حاشية المطول . وقال أبو القاسم في حاشية المطول الصناعة اسم للعلم الحاصل من التمرّن على العمل . وقد تفسّر بملكة يقتدر بها على استعمال موضوعات ما لنحو غرض من الأغراض صادرا عن البصيرة بحسب الإمكان .
والمراد « 4 » بالموضوعات آلات يتصرّف بها سواء كانت خارجية كما في الخياطة أو ذهنية كما في الاستدلال ، وإطلاقها على هذا المعنى شائع وإطلاقها على مطلق ملكة الإدراك لا بأس به .
وقيل الصناعة ملكة نفسانية تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير رويّة ، كذا في الجرجاني .
الصّنع :
[ في الانكليزية ]
Creation
[ في الفرنسية ]
creation
بالضم وسكون النون هو إيجاد شيء مسبوق بالعدم ، وقد سبق بيانه في لفظ الإبداع .
الصّنف :
[ في الانكليزية ]
Species
[ في الفرنسية ]
Espece
بالفتح والكسر وسكون النون عند المنطقيين هو النوع المقيّد بقيد كلّي عرضي كالتركي والهندي كما في شرح الوقاية في باب الوكالة بالبيع والشراء وكتب المنطق . قال في شرح الطوالع في بحث القياس : اعلم أنّ الجزئيات المندرجة تحت الكلّي إمّا أن يكون تباينها بالذاتيات أو بالعرضيات أو بهما ، والأول يسمّى أنواعا ، والثاني أصنافا ، والثالث أقساما انتهى . فعلى هذا الصنف كلّي مقول على كثيرين متفقين بالحقائق دون العرضيات والمآل واحد .
الصّنم :
[ في الانكليزية ]
Idol
[ في الفرنسية ]
Idole
بفتح الصاد والنون وبالفارسية : بت . وعند الصوفية هو كلّ ما يشغل العبد عن الحقّ . وفي
هامش
( 1 ) يفيد ( م ، ع )
( 2 ) إما أن يعتبر ( م ، ع )
( 3 ) بمزاولة ( م ، ع )
( 4 ) المقصود ( م ، ع )