تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم — صفحة 1355

مساهمون:

ص١٣٥٥
الأصل وهو عدم الوقوع في قوله زينب التي الخ ، لأني إنّما منعت الوقوع لأنّه تنجيز ، فلو كان تعليقا لقلت به . وإن شئت الزيادة على هذا فارجع إلى العضدي .

القياس المقسم :

[ في الانكليزية ]
Induction
[ في الفرنسية ]
Induction
هو الاستقراء التّام .

القيام :

[ في الانكليزية ]
Rising
،
execution
،
wage - earner of a family
[ في الفرنسية ]
Lever
،
execution
،
soutien de famille
بالكسر لغة الانتصاب وشرعا استواء اتّسق الأسفل والأعلى كذا في جامع الرموز في فصل صفة الصلاة . أمّا القيام بالذات وبالغير فنقول قيام الممكن بذاته عند جمهور المتكلّمين النافين للجواهر المجرّدة هو التحيّز بالذات ، أي كون الشيء مشارا إليه بالإشارة الحسّية بالذات بأنّه هنا أو هناك . وقيام الواجب بذاته عندهم هو الاستغناء عن محلّ يقومه ويحصله ، والقيام بالذات عند الحكماء مطلقا هو الاستغناء عن المحلّ . وبالجملة فالقيام بالذات له معنيان عند المتكلّمين ومعنى واحد عند الحكماء . والقيام بالغير يقابله على كلا المعنيين . فالقيام بالغير على المعنى الأول هو التبعية في التحيّز وهو أن يكون الشيء بحيث يكون تحيّزه تابعا لتحيّز شيء آخر ، على المعنى الثاني هو الاختصاص الناعت أي اختصاص شيء بشيء بحيث يصير الأول نعتا ويسمّى حالا والثاني منعوتا ويسمّى محلّا ، سواء كان متحيّزا كما في سواد الجسم أو لا كما في صفات المجرّدات . ولهذا توضيح ما في لفظ الوصف . فالمعنى الأول للقيام بالذات أخصّ مطلقا من المعنى الثاني لأنّ كلّ ما يتحيّز بالذات فهو مستغن عن محلّ يقومه ولا عكس كلّيا لجواز أن يكون كالعقول والنفوس . والحال في القيام بالغير أيضا كذلك لأنّ كلما يكون تحيّزه تابعا لتحيّز شيء آخر يكون نعتا ولا عكس كلّيا كما في صفات المجردات . اعلم أنّ القيام بالغير لا يتصوّر في الواجب لذاته لا عند المتكلّمين ولا عند الحكماء وهو ظاهر ، ولا في صفاته تعالى عند الحكماء وغيرهم القائلين بأنّها عين الذات . وأمّا عند المتكلّمين القائلين بأنّها ليست عين الذات فمتصوّر . وأمّا في الممكن لذاته فمتصوّر أيضا عند جميعهم وهو ظاهر . وأمّا القيام بالذات فعند الحكماء يتصوّر في الواجب والممكن جميعا أي يطلق بالاشتراك المعنوي عليهما وكذا عند المتكلّمين ، إلّا أنّ الاشتراك عندهم لفظي ، هكذا يستفاد من شرح العقائد للمحقّق التفتازاني وحواشيه كأحمد جند وغيره .

القيد :

[ في الانكليزية ]
Restraint
،
part
[ في الفرنسية ]
Entrave
،
part
بالفتح وسكون الياء المثناة التحتانية في عرف العلماء هو الأمر المخصص للأمر العام . قال مرزا زاهد في حاشية شرح المواقف المقيّد على وجهين : الأول الطبيعة المأخوذة مع القيد بأن يكون كلّ من القيد والتقييد داخلا ويقال له الفرد . والثاني الطبيعة المضافة إلى القيد بأن يكون التقييد من حيث هو تقييد داخلا والقيد خارجا ويقال له الحصّة . وكذا المطلق على وجهين : الأول الطبيعة من حيث الإطلاق ويقال له الطبيعة المطلقة . والثاني الطبيعة من حيث هي ويقال مطلق الطبيعة . ثم المقيّد على كلا الوجهين وكذا المطلق على كلا الوجهين من الأمور الاعتبارية الانتزاعية إذ ليس في الخارج إلّا ما هو شخص متكيّف بعوارض خارجية ، ثم العقل بضرب من التحليل ينتزع عنه المطلق والمقيّد على وجهين انتهى . والقيد عند الشعراء هو الحرف الساكن غير الرّدف وقبل الروي بدون واسطة مثل الراء في كلمة ( درد ) - ألم و ( برد ) - أخذ . وحروف القيد في الألفاظ الفارسية ليست أكثر من عشرة وهي : الباء الموحدة والخاء والزاي والشين والغين المعجمة والراء والسين