تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١

الجبرية :

[ في الانكليزية ]
Predeterminism
،
fatalism
،
Al - Jabriya ( Sect )
[ في الفرنسية ]
Predeterminisme
،
fatalisme
بفتحتين خلاف القدرية على ما في الصّراح . وفي المنتخب وفتح الباء كما اشتهر إمّا غلط وإمّا لجهة مناسبته بالقدرية ، وهي فرقة من كبار الفرق الإسلامية كالجهمية « 1 » وهم أصحاب جهم بن صفوان الترمذي ، قالوا لا قدرة للعبد أصلا لا مؤثّرة ولا كاسبة ، بل هو بمنزلة الجمادات فيما يوجد منها . واللّه لا يعلم الشيء وعلمه حادث لا في محل ، ولا يتصف اللّه بما يوصف به غيره كالعلم والحياة إذ يلزم منه التشبه « 2 » . والجنة والنار تفنيان بعد دخول أهلها فيها حتى لا يبقى موجود سوى اللّه تعالى . ووافقوا المعتزلة في نفي الرؤية وخلق الكلام وإيجاب المعرفة بالعقل قبل ورود الشرع ، فهؤلاء جبرية خالصة . وأمّا أهل السنة والجماعة وكذا النّجّارية والضّرارية « 3 » فجبرية متوسّطة ، أي غير خالصة ، بل متوسطة بين الجبر والتفويض لأنهم يثبتون للعبد كسبا بلا تأثير فيه « 4 » ، كذا في شرح المواقف .
هامش
است وچون از مقام جبر وكسر ترقي كنند بمقام فردانيت كه لاهوت است رسند ودر عالم فردانيت عالم جبروت يعني جبر وكسر كفر است . اما افراد قادراند بر عالم جبروت اگر به جبر وكسر مشغول شوند از فردانيت يعني از تجلي ذات بيفتند وبدين سبب افراد مستور ميمانند انتهى . وقريب بدينست آنچه در مجمع السلوك در جائي واقع شده كه منازل خلائق چهاراند . شعر :يكى منزل كه آن ناسوت نام است * بر ان أوصاف حيواني تمام استز راه تربيت پيران بشارت * بداده چار منزل با عبارتاز ان منزل اگر خود بگذرد كس * رسد در دويمى منزل ملك پسدر ان عالم چو أو معروف گردد * ملائك آسمان مكشوف گرددچو برگيرد قدم را أو ز ملكوت * رسد در سيومى منزل بجبروتمقام روح بر من حيرت آمد * نشان از وى بگفتن غيرت آمددر ان منزل بود كشف وكرامات * ولي بايد گذشتن ز آن مقاماتاگر دنيا وعقبى پيش آيد * نظر كردن برو هرگز نشايدبنور ذكر بايد در گذشتن * بآب توبه بايد دل بشستندر ان حالت مقام نور باشد * ز جاي آب وگل أو دور باشدچو گردد جان ودل از غير أو پاك * رسد در عالم لاهوت بىباكدر ان منزل چهارم جست وجوئى * نباشد با خدا جز گفت وگوئيمقام قرب منزل بىنشانست * جز آن كون ومكان ديگر جهانستبعون حق رسد آنجا چو سالك * شود بر جملهء أشياء مالك( 1 ) فرقة جبرية مبتدعة أتباع الجهم بن صفوان الذي قال بالجبر والاضطرار وأنكر الاستطاعات كلها . وزعم أن الجنة والنار تفنيان ، وأن الإيمان هو المعرفة باللّه فقط وأن الكفر هو الجهل ، ولا فعل ولا عمل لأحد غير اللّه . وقد أجمع المسلمون وجميع الفرق على تكفير الجهمية . التبصير 107 ، الفرق 211 ، الملل والنحل 86 . ( 2 ) التشبيه ( م ) . ( 3 ) من فرق الجبرية أتباع ضرار بن عمرو الذي وافق أهل السنة في القول بخلق الأفعال وفي نفي التولّد . كما وافق القدرية في الاستطاعة قبل الفعل لكنه زاد عليهم بأنها مع الفعل وقبله وبعده ، وأنها بعض المطيع . كما وافق النجارية في أن الجسم أعراض مجتمعة . وأنكر أشياء ثابتة في القرآن وأجمع المسلمون عليها . وله ضلالات كثيرة . التبصير 105 ، المقالات 1 / 313 ، الملل والنحل 90 ، الفرق 213 . ( 4 ) الجبرية فرقة ظهرت أيام الحكم الأموي ، ادّعت أن العبد لا حول له ولا قوة ، فنفت عنه أي فعل ، وأضافت إلى اللّه كل شيء ، أي أن الإنسان في نظر الجبرية مجبور في كل ما يفعله وما يصدر عنه ، وهو كالريشة المعلّقة يتلاعب بها الهواء كيف يشاء . وقد ساعد هذا الاعتقاد على نشر الفساد والظلم ، بحيث صار الإنسان يتعلل بالمعصية وينسبها إلى اللّه تعالى ، لأنه مجبور على فعلها . وقد افترقت هذه الفرقة إلى مجموعات عديدة منها : الجهمية والضرارية وغيرها . الفرق 211 ، الملل والنحل 86 ، التبصير 105 - 109 .
موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم — صفحة 551 | محمد علي التهانوي