تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
الزعورة ، فكان اجتماع الأمرين في نظمه مع نبوّ كلّ واحد منهما عن الآخر فضيلة خصّ بها القرآن ليكون آية بيّنة لنبيه صلى اللّه عليه وآله وسلم .

البلّة :

[ في الانكليزية ]
Humidity
[ في الفرنسية ]
Humidite
بحركات الموحدة وباللام المشددة هي الرطوبة على ما في الصراح . واختلفت عبارات العلماء في تفسيرها . فقال شارح الإشارات : إنه ذكر الشيخ في الشّفاء « 1 » أنّ البلّة هي الرطوبة الغريبة الجارية على ظاهر الجسم ، كما أنّ الانتفاع هي الغريبة النافذة إلى باطنه ، والجفاف عدم البلّة عمّا من شأنه أن يبتل . وقال في شرح حكمة العين ما حاصله إنّ الجسم إمّا أن يقتضي طبيعته النوعية كيفية الرطوبة أو لا ، فالأول الرّطب ، والثاني إمّا أن يلتصق به جسم رطب أو لا يلتصق به جسم رطب ، والأوّل هو المبتلّ إن التصق بظاهره فقط غير غائص فيه كالحجر في الماء ، والمنتقع إن كان غائصا فيه كالخشب في الماء . والثاني أي الذي لا تقتضي طبيعته الرطوبة ولم يلتصق به جسم رطب هو الجاف ، ومثاله ظاهر ، وقيل مثاله الزيبق ، فالجفاف على هذا هو عدم مقارنة جسم متكيف بالرطوبة إلى جسم لا تقتضي طبيعته الرطوبة فهو على هذا التفسير غير محسوس ، وبينه وبين البلّة تقابل العدم والملكة انتهى . وقال السيّد السّند في حاشية شرح الطوالع : في الأجسام ما هو رطب الجوهر كالماء فإن صورته النوعية تقتضي كيفية الرطوبة في مادته ، ومبتلّ وهو الذي جرى على ظاهر ذلك الجوهر والتصق به أو نفذ في جوفه أيضا ولم يفده لينا ، وذلك الجوهر حينئذ يسمّى بلّة ، ومنتقع وهو الذي نفذ في أعماق ذلك الجواهر وأفاده لينا . والرطوبة تطلق على البلّة الجارية على سطوح الأجسام ، وهي بهذا المعنى جوهر لا من الكيفيات الملموسة . وتطلق أيضا على الكيفية الثابتة لجوهر الماء . وقال في شرح المواقف : الرّطب هو الذي تكون صورته النوعية مقتضية لكيفية الرطوبة ، والمبتلّ هو الذي التصق بظاهر ذلك الجسم الرطب ، والمنتقع هو الذي نفذ ذلك الرطب في عمقه وأفاده لينا . فالبلّة هو الجسم الرطب الجوهر إذا جرى على ظاهر جسم آخر . والجفاف عدم البلّة عن شيء هي من شأنه . وقد تطلق كلّ من البلّة والرطوبة بمعنى الآخر انتهى . فظاهر هذه العبارة وكذا عبارة شرح الإشارات تدلّ على أنّ المبتلّ أعم من المنتقع ، وما في شرح حكمة العين وحاشية الطوالع يدل على أنهما متباينان .

البلغم :

[ في الانكليزية ]
Phlegm
[ في الفرنسية ]
Glaire
هو عند الأطباء نوع من الأخلاط وهو قسمان : إمّا طبيعي وهو الذي يصلح لأن يصير دما وكأنّه دم قاصر عن تمام النضج ، وإمّا غير طبيعي وهو خمسة أصناف : الحلو والمالح والعفص والتفه والحرفة . وفي بحر الجواهر البلغم الطبيعي هو خلط بارد رطب أبيض اللون مائل إلى الحلاوة ، والبلغم المائي هو الرقيق المستوي القوام ، والبلغم الزجاجي هو الثخين الذي يشبه الزجاج الذائب ، والبلغم المخاطي هو الغليظ الذي يختلف قوامه ، والبلغم الخام هو الرقيق الذي يختلف قوامه .

البناء :

[ في الانكليزية ]
Construction
[ في الفرنسية ]
Construction
بالكسر والمد يعني العمارة ، وإحضار الزوجة للمنزل ، وعدم إعراب اللفظ . كما في كنز اللغات « 2 » . وعند الفقهاء عدم تجديد التحريمة الأخرى وإتمام ما بقي من الصلاة التي
هامش
( 1 ) الشفاء ( منطق ) لأبي علي حسين بن عبد اللّه المعروف بابن سينا ( - 428 ه ) وعليه شروح . كشف الظنون 2 / 1055 . ( 2 ) بناء كردن چيزي وزن به خانه آوردن وبىاعراب كردن لفظ را كما في كنز اللغات .