الأفراد هم على قلب عليّ كرّم اللّه وجهه وليس لهؤلاء تعداد معيّن . ويجيء في لفظ القطب . . .
الإفراد :
[ في الانكليزية ]
Separation
[ في الفرنسية ]
Separation
بكسر الهمزة تنها كردن واستعمله الفقهاء في الإفراد بكل من الحج والعمرة أي عدم الجمع بينهما كذا يستفاد من جامع الرموز .
الأفضل :
[ في الانكليزية ]
Al Afdal ( prosody )
[ في الفرنسية ]
Al Afdal ( prosodie )
هو عند أهل العروض اسم لأحد البحور ووزن السالم منه : متفاعلن ثماني مرات ، ووزن المجزوء منه متفاعلتن ست مرات « 1 » كذا في جامع الصنائع .
أفعال القلوب :
[ في الانكليزية ]
Verbs of doubt and certitude
[ في الفرنسية ]
Les verbes de doute et de certitude
وتسمّى أفعال الشكّ واليقين أيضا ، وهي عند النحاة ظننت وحسبت وخلت وزعمت وعلمت ورأيت ووجدت . وتسميتها بأفعال القلوب ظاهر . وأما تسميتها بأفعال الشكّ واليقين فكأنّهم أرادوا بالشكّ الظنّ وإلّا فلا شيء من هذه الأفعال بمعنى الشك ، أي تساوي الطرفين ، فهذه سبعة أفعال تشترك في أنها موضوعة للحكم بتعلّق شيء بشيء على صفة ، فلذا اقتضت مفعولين ، وفائدتها الإعلام بأنّ النسبة حاصلة عمّا دلّ عليه الفعل من علم أو ظن ، والحصر في السبعة باعتبار مدلوله النوعي ، فإنّ بعضها للظنّ وبعضها للعلم وبعضها مشترك فيهما ، فذكر من كل نوع ما هو المشهور منه ، هكذا في الفوائد الضيائية وحاشيته للمولوي عبد الحكيم . والفرق بين مفعولي هذه الأفعال وبين مفعولي باب أعطيت أنّ المفعول الثاني فيها عين الأول وأن المفعول الثاني في باب أعطيت غير الأول كما هو المشهور . ومما يشبه أفعال القلوب في مجرد نصب جزئي الاسمية لا في خواصّها من الإلغاء والتعليق اتخذ وصيّر وجعل وترك وشعر ودرى وألفي وتوهّم وهب بمعنى أحسب كما في الوافي واللب « 2 » .
أفعال المدح والذم :
[ في الانكليزية ]
Verbs of praise and dispraise
[ في الفرنسية ]
Les verbes de louange et de blame
عند النحاة هي ما وضع لإنشاء مدح أو ذم ، فلم يكن مثل مدحته أو ذممته منها لأنه لم يوضع للإنشاء ، وذلك لأنك إذا قلت نعم الرجل زيد فإنما تنشئ المدح . وتحدثه بهذا اللفظ ، وليس المدح موجودا في الخارج في أحد الأزمنة الثلاثة مقصودا مطابقة بهذا الكلام إياه حتى يكون خبرا ، بل تقصد مدحه على شيء حاصل له خارجا ، بخلاف مدحته وذممته فإن القصد فيه الإخبار بالمدح والذم والإعلام به موجودا في الزمان الماضي لقصد مطابقة هذا الكلام إياه ، وكذا مثل ما أحسن زيدا ليس منها ، لأنه وإن كانت تفيد إنشاء المدح لكنها ليست موضوعة له بل لإنشاء التعجّب ، وذلك يستلزم إنشاء المدح والذم ، وكذا مثل الأمر من مدحت وذممت لأنها لإنشاء طلب المدح والذّم لا لإنشاء المدح والذّم . والتزم أن يكون فاعل أفعال المدح والذّم مضمرا مفسّرا بنكرة منصوبة موضّحا باسم معرفة مجانس له يسمّى مخصوصا بالمدح أو الذم نحو : نعم رجلا زيد وبئس رجلا عمرو ، أو يكون مظهرا مفسّرا بلام
هامش
( 1 ) الأفضل نزد أهل عروض اسم بحريست ووزن سالم تام آن بحر متفاعلن هشت بار ووزن مجزو آن متفاعلتن شش بار كذا في جامع الصنائع .
( 2 ) لب الألباب في علم الإعراب لتاج الدين محمد بن محمد بن أحمد بن سيف الدين الأسفراييني ( - 684 ه ) . وعليه شروح كثيرة . كشف الظنون 2 / 1545 - 1546 .