إلى تمام ثلاث لأنّ أمه ذات لبن بولد آخر ، وبنت اللّبون ما هو المؤنّث من هذا الجنس .
أبيب :
[ في الانكليزية ]
Abib ( Egyptian month )
[ في الفرنسية ]
Abib ( mois Egvptien )
بياء مثناة تحتانية وبعدها باء موحّدة . وهو اسم شهر في تقويم القبط المحدث « 1 » .
أبيقي :
[ في الانكليزية ]
Abiqui ( Egyptian month )
[ في الفرنسية ]
Abiqui ( mois Egvptien )
بباءين بينهما قاف . وهو اسم شهر في تاريخ القبط القديم « 2 » .
الاتّباع :
[ في الانكليزية ]
Assertion
[ في الفرنسية ]
Assertion
هو مصدر من باب الافتعال وهو عند النحاة قسم من التأكيد اللفظي .
الاتّحاد :
[ في الانكليزية ]
Union
[ في الفرنسية ]
Union
،
fusion
هو في عرف علماء الظاهر يطلق على خمسة معان ، على ثلاثة منها على سبيل الاستعارة ، وعلى اثنين على سبيل الحقيقة .
فنقول المفهوم الحقيقي للاتحاد هو أن يصير شيء بعينه شيئا آخر . ومعنى قولنا بعينه أنّه صار من غير أن يزول عنه شيء أو ينضمّ إليه شيء شيئا آخر . وإنّما كان هذا مفهوما حقيقيا لأنه المتبادر من الاتحاد عند الإطلاق . وإنّما يتصوّر هذا المعنى الحقيقي على وجهين : أحدهما أن يكون هناك شيئان كزيد وعمرو مثلا فيتّحدان بأن يقال زيد عمرو أو بالعكس . ففي هذا الوجه قبل الاتحاد شيئان وبعده شيء واحد كان حاصلا قبله . وثانيهما أن يكون هناك شيء واحد كزيد فيصير بعينه شخصا آخر غيره فيكون قبل الاتحاد أمر واحد وبعده أمر آخر لم يكن حاصلا قبله بل بعده ، وهذا المعنى الحقيقي باطل بالضرورة . ولذا قالوا الاثنان لا يتّحدان .
وأمّا المفهوم المجازي له فهو إمّا صيرورة شيء ما شيئا آخر بطريق الاستحالة ، أعني التغيّر والانتقال دفعيّا كان أو تدريجيا ، كما يقال صار الماء هواء والأسود أبيض . ففي الأوّل زال حقيقة الماء بزوال صورته النوعية عن هيولاه وانضمّ إلى تلك الهيولى الصورة النوعية للهواء ، فحصل حقيقة أخرى هي حقيقة الهواء . وفي الثاني زال صفة السواد عن الموصوف بها واتّصف بصفة أخرى هي البياض . وإمّا صيرورة شيء شيئا آخر بطريق التركيب وهو أن ينضمّ شيء إلى ثان فيحصل منهما شيء ثالث كما يقال صار التراب طينا والخشب سريرا .
والاتحاد بهذين المعنيين لا شك في جوازه بل في وقوعه أيضا . وإمّا ظهور شخص في صورة شخص آخر كظهور الملك في صورة البشر وربما يعبّر عنه بالخلع واللّبس فلا خفاء في جوازه أيضا عند المتكلّمين . هكذا يستفاد من شرح المواقف وحاشيته « 3 » لمولانا مرزا زاهد « 4 » في بحث الوحدة .
وفي عرف السالكين عبارة عن شهود وجود واحد مطلق من حيث أنّ جميع الأشياء موجودة بوجود ذلك الواحد معدومة في أنفسها ، لا من حيث أنّ لما سوى اللّه تعالى وجودا خاصا به يصير متّحدا بالحق ، تعالى عن ذلك علوا كبيرا . قال الشاعر :
هامش
( 1 ) به ياى مثناة تحتانيه وبعد ان باي موحده وان اسم ماهيست در تاريخ قبط محدث چنانكه گذشت .
( 2 ) به دو ياى مثناة تحتانيه كه در ميان آن هر دو قاف است وان اسم ماهيست در تاريخ قبط قديم .
( 3 ) حاشية شرح المواقف لمحمد بن محمد أسلم الحسيني الهروي المعروف بميرزاهد ( - 1101 ه / 1689 م ) علّق فيها على شرح المواقف لعلي بن محمد الجرجاني ( - 816 ه / 1413 م ) . الاعلام 7 / 65 .
( 4 ) ميرزا زاهد : هو محمد ( مير زاهد ) بن محمد أسلم الحسيني الهروي ، من الأفغان توفي بكابول حوالي العام 1101 ه / 1689 م . باحث ، له علم بالحكمة والمنطق ، وله عدة مصنفات . الاعلام 7 / 65 ، معجم المفسرين 2 / 629 ، هدية العارفين 2 / 301 ، الذيل 2 / 621