السّلفية :
[ في الانكليزية ]
Al - Salafiyya ( sect )
[ في الفرنسية ]
Al - Salafiyya ( secte )
فرقة من الإمامية وقد سبق .
السّلق :
[ في الانكليزية ]
Boiling
[ في الفرنسية ]
Bouillage
بالفتح وسكون اللام بمعنى الغلي ، وطبخ الطعام إلى حدود نصف النّضج كما في المنتخب « 1 » . وقال في الأقسرائي السّلق أن تغلي الأدوية إغلاء خفيفا وتلك الأدوية المغلاة تسمّى مسلوقة . وفي بحر الجواهر السّلاقة بالضم هي الماء المتّخذ من الأدوية بعد غليها ، وتطلق أيضا على غلظ الأجفان من مادة غليظة رديئة أكّالة بورقية تحمّر بها الأجفان وتنتشر الهدب وتؤدي إلى تقرّح أشفار الجفن ، ويتبعه فساد العين ، وتطلق أيضا على بثر يخرج على أصل اللسان . وقيل هو تقشر في أصول الأسنان أو في جلد الإنسان .
السّلم :
[ في الانكليزية ]
Predecessor
،
anticipation
[ في الفرنسية ]
Predecesseur
،
Anticipation
بفتح السين واللام في اللّغة التقدّم ، ويسمّى بالسّلف أيضا . وفي شرح المنهاج :
السّلم والسّلف بمعنى واحد . والسّلم لغة أهل الحجاز والسّلف لغة أهل العراق . وفي الشريعة بيع الشيء على وجه يوجب الملك للبائع في الثمن عاجلا وللمشتري في المثمن آجلا ، سمّي به لما فيه من وجوب تقدّم الثمن . وركنه الإيجاب والقبول بأن يقول المشتري أسلمت إليك عشرة دراهم في كرّ حنطة ، فقال البائع :
قبلت . فالمشتري يسمّى ربّ السّلم ومسلما أيضا والبائع يسمّى المسلم إليه والمبيع يسمّى المسلّم فيه ، والثمن يسمّى رأس المال ، هكذا في البرجندي وجامع الرموز . أقول ولا يخفى أنّ هذا التعريف إنّما ينطبق على مذهب أبي حنيفة ومالك وأحمد حيث يشترطون تأجيل المثمن ولا يجوّزون السّلم الحال . أمّا عند الشافعي فيجوز السّلم الحال أيضا . فالتعريف الشامل لجميع المذاهب أن يقال السّلم بيع دين بعين كما في فتح القدير .
السّلوك :
[ في الانكليزية ]
Conduct
،
behaviour
[ في الفرنسية ]
Conduite
،
comportement
بضم السين عند السالكين عبارة عن تهذيب الأخلاق ليستعدّ للوصول ، أي السلوك أن يطهّر العبد نفسه عن الأخلاق الذميمة مثل حبّ الدنيا والجاه ومثل الحقد والحسد والكبر والبخل والعجب والكذب والغيبة والحرص والظلم ونحوها من المعاصي ، ويتّصف بالأخلاق الحميدة مثل العلم والحلم والحياء والرضاء والعدالة ونحوها . اعلم أنّ أهل التصوّف يريدون ثلاثة أشياء : الجذب والسّلوك والعروج . فالجذب هو السّحب ، فإنّ جذبة من جذبات اللّه توازي عمل الثقلين . أمّا السّلوك فهو السّعي الذي يقوم به السّالك في سيره في طريق اللّه حتى يصل إلى مقصوده . وأمّا العروج فهو الإنعام والإفضال . وعليه متى أنعم الحقّ على عبد بالجذب فإنّ قلبه يصل إلى الحضرة الرّبانية فيتخلّى عن كلّ ما سوى ذلك من ( العلائق ) ، ويصبح حينئذ عاشقا . فإن استمرّ في هذه الحالة فهو الذي يقال له المجذوب . ثم إذا عاد لحاله ووعيه واستمرّ في طريق السّلوك إلى اللّه ، فهو من يقال له المجذوب السّالك . أمّا إذا بدأ مراحل السّلوك حتى أتمها ثمّ وصلته الجذبة الإلهية فهو الذي يدعى السّالك المجذوب . وأمّا إذا كان سالكا ولكنه لم يجذب بعد فهو يسمّى السّالك . وعلى هذا فالمجموع أربعة أنواع :
مجذوب ، ومجذوب سالك ، وسالك مجذوب وسالك فقط . فالسّالك أو المجذوب المجرّد لا
هامش
( 1 ) بالفتح وسكون اللام بمعني جوشانيدن ونيم پخته كردن است كما في المنتخب .