وقوله تعالى :
لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ
« 1 » .
وقوله تعالى :
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
« 2 » .
وقوله تعالى :
وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ
« 3 » .
وقوله تعالى :
فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً
« 4 » .
فأمّا إخباره صلّى اللّه عليه وآله عن الغيوب الخارجة عن القرآن ، فكثيرة جدّا ، نحو « 5 » :
قوله لأمير المؤمنين عليه السّلام : « تقاتل بعدي النّاكثين والقاسطين والمارقين » .
وإنذاره له عليه السّلام بقتل ذي الثّديّة « 6 » ، المخدج اليد .
وقوله صلّى اللّه عليه وآله لعمّار رحمة اللّه عليه : « تقتلك الفئة الباغية » « 7 » .
هامش
( 1 ) سورة الفتح : 27 .
( 2 ) سورة التوبة : 33 .
( 3 ) سورة الفتح : 19 .
( 4 ) سورة البقرة : 94 - 95 .
( 5 ) الأخبار المنقولة في هذا المقام تعدّ من الأخبار المتواترة والمرويّات المشهورة الّتي رواها جلّ من تعرّض لأحداث الوقائع الثلاث المشهورة التي وقعت أيّام خلافة أمير المؤمنين عليه السّلام ، أي وقعة الجمل وصفّين والنهروان . راجع على سبيل المثال : دلائل النبوّة 6 / 410 و 427 ، المستدرك على الصحيحين 3 / 139 ، كنز العمّال 6 / 82 ، صحيح البخاريّ 4 / 243 .
( 6 ) وهو حرقوص بن زهير التميميّ ، من رؤوس الخوارج ، راجع أسد الغابة 1 / 396 و 2 / 140 .
( 7 ) قال المصنّف رحمه اللّه في كتابه الذخيرة / 405 : « ومنها : إخباره صلوات اللّه وسلامه عليه بالغيوب ، مثل قوله في عمّار رضي اللّه عنه : « تقتلك الفئة الباغيّة » . . . وإشعاره لأمير المؤمنين عليه السّلام بأنّه يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، ويقتل ذا الثّديّة .