Skip to main content

منهج الرشاد في معرفة المعاد — Page 376

Contributors:

P.376
أنكر النشأة الأخرى وأنكر العود ، والحال أنّه يرى النشأة الأولى ، أي أنّه حيث رأى النّشأة الأولى ، وعلم أنّه تعالى أوجد الأشياء عن لا شيء ، فلم لم يعلم أنّه يقدر أن يوجد النشأة الأخرى مع كونه أهون بالنظر إلى ما يراه القادرون ، أي أن يجمع متفرّقات الأجسام الباقية موادّها وأجزاؤها الأصليّة وأن يعيد النفوس الباقية أيضا فيما له نفوس مجرّدة إلى تلك المجتمعات من الأجسام ، بعد قطع تعلّقها عنها ، واللّه تعالى وأولو العلم أعلم .