Skip to main content

المنقذ من التقليد — Page 290

Contributors:

P.290
في كلّ واحد منهما ، وقد تكلّمنا في الخاطر وحقيقته وما يتضمّنه ، فبقي علينا الكلام في اللطف ، وقبل الكلام فيه نبيّن من المكلّف الذي توجّه التكليف نحوه واللطف لطف له والمكلّف تعالى عرّضه بالتكليف ، لدرجة الثواب ، فجميع ذلك يدور حوله ويتعلّق به .