مبتدأة ، وذلك لا يجوز .
والجواب : أن تعلق المعجز بدعوى الصادق ليس الّا لأنه لو لم يكن صادقا لما نقض اللّه تعالى العادة ، ومثل هذا ثابت في دعوى الكاذب ، لأنه لولا كذبه لما أظهر اللّه المعجزة على العكس .
قال : نفي المعجز عقيب دعواه كاف في تكذيبه ، فاظهار المعجزة على العكس عبث .
قلنا : الغرض منه زيادة التكذيب .
مناهج اليقين في أصول الدين — صفحه 432
پدیدآورندگان: العلامة الحلي
ص۴۳۲