تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناظرات عقائدية بين الشيعة وأهل السنة — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

ما يجب على صاحبي من النصح للأمّة

وبعد هذا كله أليس من الواجب الشرعي عليكم كرجل من رجال الفكر الإسلامي ، المعول عليه في الأمور الدينية والشريعة الإسلامية ، الذي يهمكم تهذيب النفوس ، وصقل العقول وتنويرها بالعقائد الحقّة ، أنّ تدققوا النظر ، وتفكروا جيدا في الحديثين الشريفين اللذين أوردناهما لكم عند ذكرنا لتخلّف علي ( ع ) عن بيعة السقيفة ، والمسجّلين في أصحّ الكتب بعد كتاب اللّه تعالى عندكم ، بإجماع من يعتدّ به لديكم على ما حكاه ابن حجر في ( صواعقه ) ص 7 من الباب الأول الذي عقده لبيان خلافة أبي بكر ( رض ) في الفصل الأول . عليكم أن تنصحوا الأمّة بنبذ التعصّب البغيض ، وترك التقليد للآباء والأمهات والآخرين في الدين ، بلا دليل يقرّه العقل والدين ، والتمسّك بعترة النبي ( ص ) أهل بيته ( ع ) علي وبنيه الطاهرين ، صلوات اللّه عليهم أجمعين ، والرجوع إلى ما أراده اللّه تعالى ورسوله ( ص ) من إمامة علي ( ع ) على الأمّة بعد نبيّها ( ص ) ، كما تقدم من تنصيصهما عليه ( ع ) في القرآن والصحاح المحمدية ( ص ) المتواترة الجياد ، دون غيره ، ليحصل لهم النجاة في العاجل والآجل من
مناظرات عقائدية بين الشيعة وأهل السنة — صفحة 177 | السيد أمير محمد الكاظمي القزويني