الاطلاق . وذلك يدعو إلى مزيد من التشكك في صحة العدد الكبير الأول « 176 » .
ولا يوجد تفضيل نبي على آخر أو رسول على آخر بل هناك مراحل كمية وكيفية ، أساسية وفرعية ، تطور مستمر وتطور منكسر ، أي تطور وثورة في تاريخ النبوة ومسار الوحي . ليس التفاضل بين أشخاص الأنبياء بل بين رسالاتهم كمراحل متتالية لتطور وحى واحد . فتفاضل الرسالات ليس من حيث القيمة بل من حيث درجتها في تطور الوحي في التاريخ .
هامش
( 176 ) يجب على كل مكلف من ذكر وأنثى أن يعرف الرسل المذكورة في القرآن تفصيلا ، ويصدق بهم تفصيلا وأما غيرهم فيجب الالمام بهم اجمالا . وقد قيل في ذلك شعرا :حتم على كل ذي التكليف معرفة * بأنبياء على التفصيل فعلموا
في تلك حجتنا منهم ثمانية * من بعد عشر ويبقى سبعة وهموا
إدريس هود وشعيب صالح * ذو الكفل آدم بالمختار قد ختمواالكفاية ص 71 ، الباجوري ص 13 - 14 وأيضا :أسماء رسل الله في القرآن * خمس وعشرون فخذ بيان
هم آدم إدريس نوح هود * يونس الياس اليسع داود
إسحاق إبراهيم لوط موسى * ذو الكفل يحيى زكريا عيسى
شعيب ثم صالح أيوب * هارون ثم يوسف يعقوب
ثم سليمان وإسماعيل * محمد ختمهم الجليلالحصون ص 35 وأيضا :تفصيل خمسة وعشرون لزم * كل مكلف فحقق واغتنم
هم آدم وإدريس هوشع * صالح وإبراهيم كل متبع
لوط وإسماعيل وإسحاق كذا * يعقوب يوسف وأيوب احتذى
شعيب وهارون وموسى واليسع * ذو الكفل داود سليمان اتبع
الياس يونس زكريا يحيى * عيسى وطه خاتم دع تحيا
عليهم الصلاة والسلام * وآلهم ما دامت الأيامالعقيدة ص 13 - 15