قتل فقد مات بأجله . وكان يمكن أن يموت وأن يزيد الله في عمره ، ولكن ما دام أجله قد حان يجب عليه الموت . فلكل أجل كتاب . سبب القتل هنا هو سبق العلم وشمول الإرادة . وان لم يمت بقدر الله مات بغيره حتف أنفه وبالتالي يتحول الاجل إلى جبر أو إلى موت جبري ، ويصبح الموت مطاردا للانسان كما يصبح طريد الموت أينما يفر منه الانسان فهو ملاقيه كما في أسطورة أورفيوس عند القدماء . فلا زيادة ولا نقصان في العمر . وإذا كانت الزيادة بركة فهل النقص قلة في البركة ؟ « 641 » ان استخدام الاجل والقضاء لتبرير الموت والتعمية عن حوادث الطريق والفقر والاغتيالات وكل الشرور والآثام لهو تعمية عن الحقائق في سبيل مزايدة في الايمان يرضى عنها السلطان ليتستر وراءها اخفاء للأسباب
هامش
وأيضا :واعتقد الموت إذا انتهى الاجل * لكل ذي روح وجانب الزلل
كقول بعض انما أرحام * تدفع لا يعمهم حمام
وكل مقتول موفى العمر * والموت جنس القتل ما مستقرالوسيلة ص 94 - 95وقول آخرين لا آجال * بل بانحلال تعدم الأوصالالوسيلة ص 34 - 45دليل كل ما يليق من عمل * لكن الاعتبار بانتهاء الاجل( 641 ) قال أهل السنة ان كل من مات حتف أنفه أو قتل انما مات بأجله الّذي جعل الله أجلا لعمره ، والله قادر على ابقائه والزيادة في عمره .
لكنه متى لم يبقه إلى مدة لم تكن المدة التي لم يبقه إليها أجلا له ، الفرق ص 241 ، الأصول ص 142 ، مذهب أهل الحق أن الاجل واحد لا يقبل الزيادة ولا النقصان . والطاعات في علم الله . صلة الرحم تزيد العمر وهو خبر أحاد ، وأن الزيادة بحسب الخير والبركة ، التحف ص 61 - 62 ، الاتحاف ص 132 ، وقال آخرون لو لم يقتل تقديرا لمات حتف أنفه في الوقت الّذي يقدر القتل فيه ، الارشاد ص 262 - 263 ، ومن مات حتف أنفه مات بأجله وكذا من قتل بأجله . الاجل هو وقت الموت
.