بل تعنى مجرد جعل الفعل الإلهي محتملا ومتوقفا على وضع انساني نظري أو عملي ، فردى أو اجتماعي مستحيل ، والمتوقف على المستحيل مستحيل مثله « 629 » .
هامش
ص 803 ، وعند جماعة من شيوخ العصر القاطعين في الايمان بأنه هو التصديق من أصحاب الحديث مثل ابن مجاهد والقاضي والأشعري والأسفرايني لا يجوزون الاستثناء في الحال ، الأصول ص 253 ، وكذلك عند النسفي بقوله : إذا وجد من العبد التصديق والاقرار صح له أن يقول أنا مؤمن حقا ، ولا ينبغي أن يقول أنا مؤمن إن شاء الله ، النسفية ص 131 .
( 629 ) ذكر لفظ شاء في أصل الوحي 236 مرة كلها أفعال ولا اسم فيها مما يدل على عدم وجود مشيئة كموضوع أو شيء ، منها 27 مرة للانسان والباقي لله . فالانسان يشاء ومشيئته تدل على حريته بين الايمان والكفروَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ( 18 : 29 ) ، ومن شاء ذكر الله أو اتخذ إليه سبيلا ومآباكَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ ، فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ( 74 : 55 ) ،قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا( 25 : 57 ) ،إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا( 73 : 19 ) ،ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً( 78 : 39 ) ، ومن شاء تقدم أو تأخر ومن شاء أن يستقيمنَذِيراً لِلْبَشَرِ لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ( 74 : 37 ) ،إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ، لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ( 81 : 28 ) ، والرسول حر في أن يشاء ويأذنقالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً( 18 : 77 ) ،فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ( 24 : 62 ) ، وكل الناس تشاء في طعامهاوَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً( 2 : 58 ) ،وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ( 7 : 161 ، 7 : 161 ) ،وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما( 2 : 35 ، 7 : 19 ) ، كما تشاء في حرثهانِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ( 2 :
223 ) ، وتشاء في عبادتهافَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ( 39 : 15 ) ، وتعمل ما تشاءاعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ( 41 : 40 ) ، فالناس تشاء كما يشاء اللهوَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ( 76 : 30 ، 81 : 29 ) ، ولهم في الأرض ما تشاءونلَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ( 16 :
31 ، 25 : 16 ، 39 : 34 ، 42 : 22 ، 50 ، 35 ) ، وليوسف ما يشاء في الأرضوَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ( 12 :
56 ) ، ومن الافعال بالنسبة لله 61 مرة لبيان استحالة الفعل أو امكانيته