تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
هو الزنجي ، قال : هذا مؤمن ، ولم يجعل أبو حنيفة شيئا مستخرجا من الدين ايمانا وزعم أن الايمان لا يتبعّض ولا يزيد ولا ينقص ولا يتفاضل الناس فيه ، قال البغدادي زعم انّ الايمان هو اقرار أو المحبة للّه تعالى وتعظيمه وترك الاستكبار عليه وقال إنه يزيد ولا ينقص ، وزعم غسان هذا في كتابه انّ قوله كقول أبى حنيفة فيه ، هذا غلط منه عليه لانّ أبا حنيفة قال : ان الايمان هو المعرفة والاقرار باللّه وبرسله وبما جاء من اللّه تعالى ورسله في الجملة دون التفصيل ، وانه لا يزيد ولا ينقص ولا يتفاضل الناس فيه . ( راجع تاريخ بغداد 13 : 313 - 423 ) ، ابن خلكان 2 : 163 ، الاعلام 9 : 4 ، مقالات الاسلاميين ج 1 : 202 طبع مصر ، الفرق بين الفرق البغدادي : 123 .
E . I , 1 , 29 ( art , par , Juynboll , Wensinck ) .
فقرة 18 - ص 6 - البترية : بضم الباء اتباع رجلين أحدهما الحسن بن صالح بن حي والآخر كثير النواء الملقب بالأبتر وهم من الزيدية وهم الذين دعوا إلى ولاية علي عليه السّلام ثم خلطوها بولاية أبى بكر وعثمان ويثبتون لهما إمامتهما ويبغضون عثمان وطلحة وزبير وعائشة - ( راجع مختصر الفرق : 23 ، مقالات الأشعري 1 : 68 ، رجال الكشي : 152 ، انساب السمعاني : 65 .
Friedlander , P . 921 )
فقرة 18 - ص 6 - أصحاب الحديث : انما سمّوا أصحاب الحديث لان عنايتهم بتحصيل الأحاديث ونقل الاخبار وبناء الاحكام على النصوص ، ولا يرجعون إلى القياس الجلىّ والخفىّ ما وجدوا خبرا أو اثرا وقال الشافعي : إذا ما وجدتم لي مذهبا ووجدتم خبرا على خلاف مذهبي فاعلموا ان مذهبي ذلك الخبر ( الشهرستاني الملل والنحل 161 - 160 ) فقرة 18 - ص 6 - سفيان بن سعيد الثوري : ( 97 - 161 ه ) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري من بنى ثور بن عبد مناة ، من مضر ، أبو عبد اللّه كان سيّد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى ، ولد ونشأ في الكوفة وراوده المنصور العباسي