وكان « النجّار » يقول : لم يزل البارئ صادقا على معنى لم يزل قادرا على الصدق ، وقال قائلون لم يزل اللّه صادقا في الحقيقة على اثبات الصدق صفة له وقال قائلون : « 1 » لم يزل اللّه متكلّما ولا يسمّى كلامه خبرا الا لعلّة والصدق من الاخبار فلذلك « 2 » لا أقول : لم يزل صادقا واختلف الذين قالوا الصدق فعل هل يقال لم يزل البارئ غير « 3 » صادق ، فقال قائلون منهم : لا يقال ذلك ، وقال قائلون منهم : لم يزل غير صادق ولا كاذب واختلفوا « 4 » في رحيم ، فقال قائلون : لم يزل اللّه « 5 » رحيما ، وقال قائلون : الرحمة فعل ولا يقال لم يزل رحيما واختلف الذين زعموا ان الرحمة فعل هل يقال لم يزل البارئ غير رحيم ، فأجاز ذلك بعضهم القول في مالك قال قوم : « 6 » هو من صفات الذات لم يزل مالكا ، واختلف الذين
هامش
( 1 ) وقال قائلون : وقال ح
( 2 ) فلذلك : فكذلك د
( 5 ) لم يزل اللّه د لم يزل ق س ح
( 3 ) ( 7 - 8 ) راجع ص 187 : 3 - 6
( 4 ) ( 9 - 10 ) راجع ص 507 : 10 - 11
( 6 ) ( 17 - ص 582 : 1 ) راجع ص 527 : 16 - 528 : 2