لم يمت ولا يموت حتى يلي أمور الناس وهو المهدىّ الّذي بشّر به النبىّ صلى اللّه عليه وسلم
[ ( 11 ) البيانية ]
« 1 » والصنف الحادي عشر من الرافضة وهي « البيانية » أصحاب « بيان ابن سمعان التميمي » وهو الصنف العاشر من الكيسانية يزعمون أن أبا هاشم أوصى إلى « بيان بن سمعان التميمي » وانه لم يكن له ان يوصى بها [ إلى ] عقبه
[ ( 12 ) الفرقة الحادية عشرة من الكيسانية ]
والصنف الثاني عشر من الرافضة وهو الحادي عشر من الكيسانية يزعمون أن الامام بعد أبى هاشم عبد اللّه بن محمد بن الحنفية « على « 2 » بن الحسين بن علي بن أبي طالب »
[ ( 13 ) المغيرية ]
« 3 » والصنف الثالث عشر من الرافضة وهم الذين « 4 » يسوقون النصّ من النبي صلى اللّه عليه وسلم على إمامة عليّ حتى ينتهوا [ بها ] إلى « علي بن الحسين » وهم « المغيرية » أصحاب « المغيرة بن سعيد » يزعمون أن الامام بعد علي بن الحسين ابنه « محمد بن علي بن الحسين أبو جعفر » وان أبا جعفر أوصى إلى « المغيرة بن سعيد » فهم يأتمّون به إلى أن يخرج المهدىّ والمهدىّ فيما زعموا هو « محمد بن عبد اللّه بن الحسن [ ابن الحسن ] بن علي بن أبي طالب » رضوان اللّه عليهم وزعموا انه حىّ « 5 » مقيم بجبال ناحية الحاجر وانه لا يزال مقيما هناك إلى أوان
هامش
( 2 ) على : ثم على س ق
( 4 ) وهم الذين : وهم ح
( 5 ) حي :
ساقطة من س
( 1 ) ( 3 - 6 ) راجع ص 5 - 6
( 3 ) ( 10 - ص 24 : 1 ) راجع ص 6 - 9