وقد « 1 » حكى عن « 2 » بعض المتفلسفة انه كان لا يقول إن البارئ قديم « 3 » وحكى « 4 » عن « معمّر » انه كان لا يقول إن البارئ قديم الا إذا أوجد « 5 » المحدثات
[ اختلاف المتكلمين هل يسمى البارئ شيئا وفي بعض ما يناسب ذلك من المسائل ]
واختلف المتكلمون هل يسمّى البارئ شيئا أم لا فقال « 6 » « جهم بن صفوان » ان البارئ لا يقال إنه شيء لأن الشيء عنده « 7 » هو المخلوق الّذي « 8 » له مثل ، وقال أكثر أهل الصلاة ان البارئ شيء واختلف القائلون انه شيء في معنى القول انه شيء فقالت « المشبّهة » : معنى ان اللّه شيء معنى انه « 9 » جسم وقال قائلون : « 10 » معنى ان اللّه شيء معنى انه موجود ، وهذا مذهب من قال : لا شيء الا موجود وقال قائلون : معنى ان اللّه شيء هو اثباته ، وقد ذهب إلى هذا قوم زعموا « 11 » ان الأشياء أشياء قبل وجودها وانها مثبتة أشياء قبل وجودها ، وهذا القول مناقضة لأنه لا فرق بين ان « 12 » تكون ثابتة وبين أن تكون موجودة ، وهذا قول « أبى الحسين الخيّاط »
هامش
( 2 ) حكى عن : حكى د
( 3 ) قديم : ساقطة من ق وفي س بياض
( 5 ) أوجد :
وجد د وله وجه ، قابل ص 180 : 13
( 8 ) الّذي : والّذي س ح
( 9 ) انه :
ان اللّه ح
( 11 ) زعموا د وزعموا ق س ح
( 12 ) بين ان : ان س
( 1 ) راجع 180 : 14 - 15
( 4 ) ( 2 - 3 ) راجع ص 180 : 12 - 13
( 6 ) ( 5 - 6 ) راجع ص 181 : 2 - 3
( 7 ) ( 6 - 7 ) راجع ص 188 : 3 - 4
( 10 ) راجع ص 59 : 14 - 15