ونحو منها من قبل الانسان ونحو منها من قبل حديث « 1 » النفس والفكر يفكّر الانسان في منامه فإذا « 2 » انتبه فكّر فيه فكأنه شيء قد رآه وقال « أهل الحديث » : الرؤيا الصادقة صحيحة وقد يكون « 3 » من الرؤيا ما هو أضغاث واختلف الناس في الّذي يراه [ الرائي ] في المرآة فقال قائلون : الّذي « 4 » يرى [ الرائي ] في المرآة انما هو انسان مثله اخترعه اللّه ، وهذا قول « صلح » وقال « أبو الحسين الصالحي » : لا مرئىّ الألوان وان الشعاع « 5 » ينفصل من وجه الانسان وله لون كلون الانسان فيرى الانسان لون الشعاع المنتقل من وجهه إذا اتصل بالمرآة ولونه كلون وجهه وقال « السوفسطائية » على أصل قولهم : انما هو على الحسبان وقال قائلون : الانسان انما يرى وجهه بانعكاس الشعاع عليه « 6 » من جهة المرآة وقال قائلون : الّذي « 7 » يراه الرائي « 8 » في المرآة هو ظلّ الوجه وقال « ضرار بن عمرو » ان الانسان يرى مثاله ومثال « 9 » غيره
[ اختلافهم في الجن والشيطان ]
واختلف الناس في الجن هل يدخلون في الناس على مقالتين :
فقال قائلون : محال ان يدخل الجنّ في الناس
هامش
( 1 ) حديث : حدوث د
( 2 ) فإذا : فان ق
( 3 ) وقد يكون : ويكون ح
( 4 ) الّذي : ما ح
( 5 ) وان الشعاع : والشعاع س
( 6 ) عليه : ساقطة من ق
( 7 ) الّذي : الشيء د
( 8 ) الرائي : ساقطة من ح
( 9 ) ومثال ق س ح ومثاله د وله وجه