[ اختلاف الزيدية في البارئ هل يقال إنه شيء ]
واختلفت الزيدية في البارئ عز وجل أيقال إنه شيء أم لا وهم فرقتان :
فالفرقة الأولى منهم وهم جمهور « 1 » الزيدية يزعمون أن البارئ عز وجل شيء لا كالأشياء « 2 » ولا تشبهه الأشياء « 3 » ، والفرقة الثانية منهم لا يقولون إن البارئ شيء فان قيل لهم : أفتقولون انه ليس بشيء قالوا :
لا نقول إنه ليس بشيء
[ اختلافهم في الأسماء والصفات ]
واختلفت الزيدية في الأسماء والصفات وهم فرقتان :
فالفرقة الأولى منهم أصحاب « سليمان بن جرير الزيدي » يزعمون أن البارئ عالم بعلم لا هو هو ولا غيره وان علمه شيء ، قادر بقدرة لا هي هو ولا غيره وان قدرته شيء وكذلك قولهم في سائر صفات النفس كالحياة والسمع والبصر وسائر صفات الذات ولا يقولون « 4 » ان الصفات أشياء ، ويقولون وجه اللّه هو اللّه ويزعمون أن اللّه سبحانه لم يزل مريداً وانه لم يزل كارها للمعاصي ولأن « 5 » يعصى وان الإرادة للشئ هي الكراهة لضدّه وكذلك لم يزل « 6 » راضيا ولم يزل ساخطا وسخطه على الكافرين هو رضاه بتعذيبهم ورضاه بتعذيبهم هو سخطه عليهم ورضى اللّه عن المؤمنين هو سخطه ان يعذّبهم وسخطه ان
هامش
( 1 ) جمهور : ساقطة من [ ق ]
( 2 ) لا كالأشياء : كالأشياء د
( 3 ) ولا تشبهه الأشياء [ ق ] وهي ساقطة من د س ح
( 4 ) ولا يقولون : كذا في الأصول كلها ولعل الصواب ويقولون
( 5 ) ولان الخ : سقطت ورقة من س من قوله ولأن إلى قوله الدهنين ص 73 : 7
( 6 ) ولم يزل : و [ ق ]