الملك فوجّه إليه نصر بن سيّار صاحب خراسان بصاحب شرطته سلم ابن أحوز المازني فقتله وقال يحيى بن زيد في أبيه زيد لما قتل بالكوفة :
خليلىّ عنّى بالمدينة بلّغا بني هاشم أهل النّهى والتجارب فحتّى متى مروان يقتل منكم خياركم « 1 » والدّهر جمّ العجائب
وحتّى متى ترضون بالخسف منهم * وكنتم اباة الخسف عند التجارب
لكلّ قتيل معشر يطلبونه * وليس لزيد بالعراقين « 2 » طالب
وقال « دعبل الخزاعي » يرثى يحيى بن زيد :
« 3 » قبور بكوفان « 4 » وأخرى بطينة * وأخرى بفخّ نالها صلواتي « 5 »
وأخرى « 6 » بأرض الجوزجان محلّها * وأخرى بباخمرى « 7 » لدى الغربات
يعنى بالقبور التي بأرض الجوزجان « يحيى بن زيد » ومن قتل معه ، و « الزيدية » ست فرق :
[ ( 1 ) الجارودية ]
فمنهم « 8 » « الجارودية » أصحاب « أبى الجارود » وانما سمّوا « جارودية »
هامش
( 1 ) خياركم : سراتكم ح
( 2 ) في العراقين س
( 4 ) بكوفان : في الأصول بكرمان
( 5 ) صلواتي : طواق [ ق ]
( 6 ) وقبر - محله معجم البلدان
( 7 ) وقبر بباخمرى مروج الذهب وروضات الجنات ومعجم البلدان
( 3 ) ( 9 - 10 ) البيتان في مروج الذهب طبع باريس 6 ص 195 والبيت الأول في ناسخ التواريخ طبع طهران 1137 الجلد السادس من الكتاب الثاني ص 494 ، والثاني في معجم البلدان للياقوت في مادة « باخمرى » والقسم العظيم من القصيدة في كتاب روضات الجنات للخوانسارى طبع طهران 1306 ص 280 وفي التحفة الناصرية في الباب التاسع وفي بحار الأنوار 10 ص 257 ح
( 8 ) ( 13 - ص 67 : 9 ) قابل المنهاج 1 ص 265