صفحة
فصل : في بيان الصفات التي تجرى على اللّه سبحانه ، عند فعل الإرادة والكراهة لا على طريق الاشتقاق وما يتصل بذلك 226
فصل : في بيان ما يدخل من هذه الأسماء والأوصاف في باب التقيد ، وما لا يدخل فيه ، وما يتصل بذلك 237
* * * الكلام فيما تعبدنا به من الدعاء والطلب والمسألة 238
فصل : في بيان ما يحسن من الدعاء والمسألة للّه سبحانه ، وما يتصل بذلك 240
فصل : فيما يجب أن يفعله تعالى عند الدعاء ، وما لا يجب ، وما يتصل بذلك 242
فصل : فيما يكون إجابة للداعي ، وما لا يكون إجابة ، وما يتصل بذلك 244
فصل : في بيان الوجه الّذي يجب عليه الدعاء على المكلف ويفارق ما لا يجب ، وما يتصل بذلك 246
فصل : في بيان من يجب عليه الدعاء والطلب ، ويحسن منه ، ومن لا يجب ذلك عليه ، ولا يحسن 248
فصل : في بيان الوجه الّذي يحسن عليه من المكلف ، الطلب ، والدعاء ، سمعا وعقلا ، وما يتصل بذلك 250
فصل : في بيان العبادة التي يجب على المكلف طلب الثواب بها .
ومعارضتها ، لما لا يجب ذلك فيه ، وما يتصل بذلك 252
فصل : في ذكر جملة ما يجب أن يتناوله التكلف ، من العلم والعمل 254
* * * نهاية كتاب المغنى 262
* * *
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 278
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص٢٧٨