صفحة فصل : في بيان السبب الّذي له يصح الكلام في التفاضل في الفصاحة 207
فصل : في أن العلوم التي معها يصح الكلام الفصيح لا تكون إلا ضرورية 210
فصل : في بيان صحة التحدّى بالكلام الفصيح 214
فصل : في بيان الوجه الّذي عليه يصح كون القرآن معجزا 226
فصل : في أنه صلى اللّه عليه تحدّى بالقرآن ، وجعله دلالة على نبوّته 236
فصل : في بيان الدلالة بأن القرآن معجز ، وما يتصل بذلك 246
فصل : في أن معارضة القرآن وإيراد مثله لم تقع ، وما يتصل بذلك 250
فصل : في بيان الدلالة على أنهم لم يعارضوه عليه السلام ، لتعذر المعارضة عليهم 264
فصل : في اختصاص القرآن بمزية في رتبة الفصاحة خارجة عن العادة 311
فصل : في وجوه إعجاز القرآن وما يصح من ذلك ، وما لا يصح ، وما يتصل بذلك 316
فصل : في الجواب عن مطاعن المخالفين في القرآن 337
فصل : في ذكر جملة مطاعنهم في القرآن 345
فصل : في أن من حق الكلام أن يكون دليلا 347
فصل : في أن الكلام إذا وقع منه تعالى فيجب أن يكون دلالة 353
فصل : في بطلان قولهم : إن القرآن إنما يجب الإيمان به دون معرفة معناه 356
فصل : في أن فوائد القرآن ومعانيه يصح أن تعرف 359
فصل : في أن مراد اللّه تعالى بالقرآن لا يختص بمعرفة الرسول ولا السلف 361
فصل : في بطلان القول ، بأن للتنزيل في القرآن تأويلا باطنا غير ظاهره ، على ما يحكى عن الباطنية 363
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 437
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص٤٣٧