تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
تبيّن الفصل بين الأمرين من نفسه ، لم يكن به إلى السؤال حاجة . وكذلك الكلام على من قال انّ الإرادة إذا تعلقت بما لا يكون ، فهي تمنّ . ويلزمهم متى خالفوا في العبارة أن يصفوا اللّه تعالى بأنه مريد لكون ما لا يكون ، وبأنه متمن ، ومشته ، كالواحد منا . فكل ذلك يبيّن « 1 » فساد ما ذهبوا إليه في ذلك .
هامش
( 1 ) فكل ذلك يبين : فبان من ذلك ط