Skip to main content

المعجزة القرآنية — Page 260

Contributors:

P.260
ولا فلكا ، ولا طبّا ، ولا درس تشريحا ، ولا بحث في خلية ، فعلمه ما لم يكن يعلم ، وكان فضله عليه عظيما ، إذ أوحى إليه بأدق تفاصيل الكون والحياة ، مما كان مستحيلا معرفته له ولأمثاله ، ولكل من في الأرض في عصره وبعد عصره لأمد طويل ، ليجعل من ذلك الوحي معجزة هذا الدين الحنيف . وصدق رسول اللّه إذ قال : « وكان الذي أوتيته وحيا ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة » . ولكن سر الزوجية لم ينته عند هذا الحد في الخلية ، وإنما تعداه إلى سر آخر كامن وراءه . . ألا وهو الزوجية في الجينات .