بن الحسن الطوسي والشيخ كمال الدين ميثم بن عليّ البحراني صاحب الشروح الثلاثة على نهج البلاغة .
ومن جملة أساتذته ابن عمّ والدته الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلّي صاحب الجامع للشرائع ، والسيّد جمال الدين أحمد بن موسى بن طاوس الحسيني صاحب كتاب البشرى ، والسيّد رضي الدين عليّ بن موسى بن طاوس الحسيني صاحب كتاب الإقبال ، والسيّد عبد الكريم بن طاوس صاحب كتاب فرحة الغري ، والشيخ بهاء الدين عليّ بن عيسى الإربلي صاحب كتاب كشف الغمّة وغيرهم .
ولا بأس أن نتعرّض لذكر ترجمة لحياة أهمّ أساتذته في العلوم العقليّة والكلاميّة .
الخواجة نصير الدين الطوسي :
هو الخواجة نصير الدين محمّد بن الحسن الطوسي المولود سنة 597 هجريّة والمتوفّى سنة 672 هجريّة ، كان بارعا في العلوم العقليّة والرياضيّة والفلكيّة .
له تأليفات كثيرة منها شرح الإشارات للشيخ الرئيس ابن سينا ، وقد أبطل في هذا الكتاب آراء ونظريّات الفخر الرازي .
قال العلّامة في وصفه : كان أفضل أهل زمانه في العلوم العقليّة والنقليّة ، وله مصنّفات في العلوم الحكميّة والأحكام الشرعيّة على مذهب الإماميّة ، وكان أشرف من شاهدناه في الأخلاق . وقال في إجازته لبني زهرة : قرأت عليه إلهيات الشفاء لابن سينا ، وبعض التذكرة في الهيئة تصنيفه رحمه اللّه ثمّ أدركه الموت « 1 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 107 : 62 ، أمل الآمل 2 : 299 ، جامع الرواة 2 : 188 ، موسوعة طبقات الفقهاء 7 :
243 / 2589 .