Skip to main content

المطالب العالية من العلم الإلهي — Page 254

Contributors:

P.254
الأغراض والمصالح ، فإن لم تقدر النفس على تحريك هذا البدن ، لم يبق لقولنا : النفس مدبرة للبدن ومتصرفة فيه : إلا اللفظ الخالي عن الفائدة . فثبت بهذه البيانات : أن هذه الوجوه التي عولوا عليها في هذا الباب : في غاية الضعف [ والسقوط . واللّه أعلم « 1 » ] .
Footnote
( 1 ) من ( ل ، طا ) .