الموافق لهذا العمل . فلما حضر الوقت الموافق ، أقدم ذلك الفاعل على ذلك العمل . فهذا يقتضي أن تكون الأوقات والتغيرات حاصلة ، لا بإحداث الفاعل الأول . وذلك محال . وتمام الكلام في إبطال هذه السؤالات : قد تقدم ، ولا فائدة في الإعادة .
وهاهنا آخر الوجوه المستنبطة من كونه تعالى فاعلا وموجدا ، وباللّه التوفيق .
المطالب العالية من العلم الإلهي — صفحة 97
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٩٧