واعلم أن هذه المعارضة قوية واقعة جدا ، لأن المسألة في نفسها :
مشكلة . فإنا لما سلمنا أنه لا أول لإمكان وجودها ، كان معناه : أن إمكان وجودها حاصل في الأزل ، فإذا قلنا : إنه يمتنع كونه أزليا ، كان معناه : أن إمكان وجوده غير حاصل في الأزل ، فهذا يقتضي الجمع بين الضدين . وهب أن هذه المسألة ، صعبت على الكل في الصورة المذكورة ، لكن كيف اجتمع فيها صدق القولين مع كونهما متناقضين ؟ ولا شك أنه في غاية الصعوبة [ واللّه أعلم « 1 » ]
هامش
( 1 ) من ( ط )