بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
تمهيد
اعلم « 1 » أنا إذا قلنا : اللّه واحد ، فله تفسيران :
أحدهما : أن ذاته ليست مركبة من الأجزاء والأبعاض . وذلك لا يتم إلا ببيان أنه تعالى ليس بمتحيز ، ولا في جهة .
والثاني : بيان أنه - سبحانه - منزه عن الضد والند . ولهذا السبب ترتب هذا الكتاب على قسمين :
القسم الأول : في بيان كونه [ سبحانه وتعالى « 2 » ] منزها عن التحيز والجهة .
[ والقسم الثاني : في بيانه أنه - سبحانه - منزه عن الضد والند « 3 » ]
هامش
( 1 ) في التنبيه على دلائل التوحيد والتنزيه . اعلم . . . الخ ( س ) .
( 2 ) من ( س ) .
( 3 ) زيادة .