بهذا فساد قول من يقول : إنه [ لا علينا أن « 1 » ] نعقل وجود موجود لا يكون متصلا بالعالم ولا منفصلا عنه ، إلا إذا وجدنا له نظيرا . فإن عندنا الموصوف بهذه الصفة ليس إلا اللّه تعالى . وبينا : أنه لا يلزم من عدم النظير أو الشبيه ، عدم ذلك الشيء . فيثبت : أن هذا الكلام ساقط بالكلية .
هامش
( 1 ) من ( س ) .