يقال الدرجات ثلاث : الطريقة ، والشريعة ، والحقيقة . ( لو ، 111 ، 4 )
مقامات السالكين إلى اللّه
- إنّ مقامات السالكين إلى اللّه لا يخلو عن الفرق والجمع . وأما الفرق ففيما سوى اللّه ، وأما الجمع ففي اللّه . إلّا أنّ النفس ما دامت مشغولة باكتساب صفات الجمال ونعوت الكمال كانت في الفرق بوجه ما لأن نظره متعلّق بنفسه وبتلك الصفات ويكفيه اكتسابها وذلك مانع من الاستغراق التام . ( ش 2 ، 120 ، 30 )
مقامات مختلفة
- المريد له مقامات مختلفة ودرجات متباينة .
فإن كان في مقام الخوف عن اللّه تعالى وأردنا ازدياده فيه أسمعناه الألحان المشجية ، وإن أردنا نقله إلى الرجاء أسمعناه الألحان المطربة ، وإن أردنا تقوية نفسه حتى تصير مستعلية مستولية أسمعناه الألحان المناسبة لذلك . ( ش 2 ، 116 ، 4 )
مقبولات
- أمّا المقبولات فهي آراء مأخوذة ممن يحسن الظن بصدقه كان إمّا جماعة أو شخصا مقبول القول ( ل ، 28 ، 21 )
مقتدر
- المقتدر . قال تعالى :
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ
( القمر : 55 ) ووزنه مفتعل من القدرة . قال بعضهم : قدر ، واقتدر ، بمعنى واحد . وأمّا المحقّقون فقد فرّقوا بينهما ، لأنّ بناء افتعل دلالة على كمال حال القدرة ، فقولنا : اقتدر معناه : أنّ الفاعل متصرّف في فعله كيف يشاء وأراد ، لا يعوقه عن ذلك عائق ، ونظيره قوله كسب واكتسب . فإنّ كسب يستعمل فيما يكسبه الإنسان لنفسه ولغيره . وأمّا اكتسب فهو مختصّ بما يفعله الإنسان لنفسه . ( مطل 3 ، 271 ، 13 )
مقتصد
- إنّ المتوسّط ، بين الإفراط ، والتفريط ، يقال له : مقتصد . قال تعالى :
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ
( فاطر : 32 ) وتحقيقه أن المتوسط بين الكثرة والقلّة يقصده كل أحد ، فسمّي قاصدا ، وتفسير القاصد : ذو قصد . ( مفا 16 ، 72 ، 3 )
مقتض
- المقتضي : هو المستدعي . ومعناه في وضع النظّار : هو المعلوم الذي في نفسه على صفة لأجلها يجلب الأثر . أي يستند إليه ، مرتّبا عليه في الوجود . والعلم به يستعقب العلم بالمقتضي على طريق الترتيب . ( ك ، 45 ، 11 )
مقدار
- إنّ التطبيق من خواص المقدار ، والمقدار نوع من أنواع الكمّ . فتعريف الجنس بصفة لا توجد إلّا في أحد أنواعه يكون خطأ . ويمكن أن يجاب عنه : بأنّ المساواة والمفاوتة والمطابقة أمور محسوسة ، فلا حاجة إلى تعريفها بغيرها . ( شر 1 ، 108 ، 2 ) - إنّا بيّنا أنّه يمتنع أن يكون المقدار حالّا في