التنحية والإبعاد . تقول : كنت بمعزل عن كذا ، أي بموضع قد عزل منه . ( مفا 17 ، 232 ، 6 )
معشر
- المعشر . كل جماعة أمرهم واحد ، ويحصل بينهم معاشرة ومخالطة ، والجمع : المعاشر .
( مفا 13 ، 194 ، 24 ) - المعشر الجماعة العظيمة ، وتحقيقه هو أنّ المعشر العدد الكامل الكثير الذي لا عدد بعده إلّا بابتداء فيه . ( مفا 29 ، 112 ، 27 )
معصومون
- الذي نقول ( الرازي ) : إنّ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون في زمان النبوّة عن الكبائر والصغائر بالعمد . أمّا على سبيل السهو فهو جائز . ( ع ، 4 ، 17 )
معصية
- العبد له أيضا أسماء ثلاثة مشتقّة من المعصية : أحدها الظالم ، قال تعالى :
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ
( فاطر : 32 ) ، وثانيها الظلوم قال :
إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
( الأحزاب : 72 ) ، الثالث الظلّام قال تعالى :
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ
( الزمر :
53 ) ومن أسرف في المعصية كان ظلاما ، وكأنّه قال عبدي لك ثلاثة أسماء في الظلم بالمعصية ، ولي ثلاثة أسماء في الرحمة بالمغفرة ، فإن كنت ظالما فأنا غافر ، وإن كنت ظلوما فأنا غفور ، وإن كنت ظلّاما فأنا غفّار . ثم إنّ صفاتك متناهية كما يليق بك ، وصفاتي غير متناهية كما يليق بي ، وغير المتناهي يغلب المتناهي ، فيا مسكين لا تكن من القانطين . ( لو ، 220 ، 12 )
معقول جنسي ونوعي
- المعقول الجنسي والنوعي لا ينقسم ذاته في معقوليته إلى معقولات نوعية وصنفية يكون مجموعها حاصل المعنى الواحد الجنسي أو النوعي . ( ش 1 ، 168 ، 33 )
معقولات
- المعقولات غير متناهية والمحسوسات قليلة .
( ل ، 116 ، 21 )
معقولات ثابتة
- تفسير المعقولات الثابتة . فنقول : إنّا إذا عقلنا السماء والأرض والحجر والمثلّث ، وغيرهم من الماهيّات ، فإنّا بعد تعقّلنا لهم ، نحكم على بعضهم بالبعض ، بكونها موضوعة ومحمولة وذاتيّة وأجناسا ، وفصولا وأنواعا :
أمور زائدة على تلك الماهيّات . فتعقّل تلك الماهيّات هو المرتبة الأولى ، والحكم عليها بالأحكام المذكورة هو المرتبة الثانية وهذا هو المراد من قولنا : المعقولات الثابتة .
( شر 1 ، 47 ، 17 )
معلول
- المعلول مفتقر إلى العلّة ، فلو كان كل واحد منهما معلولا للآخر لكان كل واحد منهما مفتقرا إلى الآخر ، فكان كل واحد منهما مفتقرا إلى المفتقر إلى نفسه ، فيلزم كون كل واحد منهما مفتقرا إلى نفسه وذلك محال ، لأنّ الافتقار إلى الشيء إضافة بين المفتقر