تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي — صفحة 707

مساهمون:

ص٧٠٧

مزاج ذكوري

- اعلم أنّ الذكور من كل نوع من أنواع الحيوان أكل حالا وأقوى مزاجا من الأنثى ، والسبب فيه أنّ المزاج الذكوري إنّما يحصل بسبب استيلاء الحرارة واليبوسة ، والمزاج الأنوثي إنّما يحصل بسبب استيلاء البرد والرطوبة ، وهذا المعنى يقتضي أحوالا في البدن وأحوالا في النفس . ( ف ، 114 ، 3 )

مزاحمة

- إنّ مصالح العالم ، إمّا أصول ، وإمّا فروع ، أمّا الأصول فأربعة : الزراعة والحياكة وبناء البيوت والسلطنة ، وذلك لأنّ الإنسان مضطرّ إلى طعام يأكله وثوب يلبسه وبناء يجلس فيه ، والإنسان مدني بالطبع فلا تتمّ مصلحته إلّا عند اجتماع جمع من أبناء جنسه يشتغل كل واحد منهم بمهم خاص ، فحينئذ ينتظم من الكل مصالح الكل ، وذلك الانتظام لا بدّ وأن يفضي إلى المزاحمة ، ولا بدّ من شخص يدفع ضرر البعض عن البعض ، وذلك هو السلطان ، فثبت أنه لا تنتظم مصلحة العالم إلّا بهذه الحروف الأربعة . ( مفا 29 ، 242 ، 15 )

مزاوجة

- المزاوجة وهي أن يزاوج بين معنيين في الشّرط والجزاء ، كقول البحتري :
إذا ما نهى النّاهي فلجّ بي الهوى * أصاخت إلى الواشي فلجّ بها الهجر
( نها ، 286 ، 10 )

مزمّل

- أجمعوا على أنّ المراد بالمزّمل النبيّ عليه السلام ، وأصله المتزمّل بالتاء وهو الذي تزمّل بثيابه ، أي تلفّف بها ، فأدغم التاء في الزاي ، ونحوه المدثّر في المتدثّر . ( مفا 30 ، 171 ، 8 )

مسارعة

- المسارعة في الشيء الشروع فيه بسرعة . ( مفا 12 ، 39 ، 7 ) - إنّ لفظ المسارعة إنّما يستعمل في أكثر الأمر في الخير . ( مفا 12 ، 39 ، 12 )

مساكين

- المساكين هم الطوافون الذين يسألون الناس . ( مفا 16 ، 108 ، 24 )

مساهلة عظيمة

- القول بأنّ اللّه تعالى لا يؤاخذ عبده على شيء من الذنوب مساهلة عظيمة ، والقول بأنّه تعالى يخلّد في النار عبده العارف بالمعصية الواحدة تشديد عظيم ، والعدل أنّه يخرج من النار كل من قال واعتقد أنّه لا إله إلّا اللّه ، فهذه أمثلة ذكرناها في رعاية معنى العدل في الاعتقادات . ( مفا 20 ، 102 ، 15 )

مساواة

- إنّ المساواة لا يمكن تعريفها إلّا بأنّها اتّحاد في الكمّية . والدليل عليه : أنّ الاتّحاد إن وقع في الكميّة سمّي بالمساواة ، وإن وقع في الكيفيّة سمّي بالمشابهة ، وإن وقع في الوضع سمّي بالموازاة ، وإن وقع بالماهيّة سمّي
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي — صفحة 707 | سميح دغيم